والوعر كالجرد المبين إذا * قطعوا مدى والحزن كالسّهل
يا مالكا لا مثل يعدله * ما في ولائك آخر مثلي
ما كان بعضي في يدي بشر * فالآن خذ منّى هوى كلى
واسمع مديحا بتّ أنظمه * يمليه منك علىّ ما يملى
أغليته دهرا ومذ علقت * بك راحتى أرخصت ما أغلى
* * *
وقال في الآداب :
إذا لم أجد خلّا من النّاس مجملا * فمن لي منهم بالعدوّ المجامل ؟
فما إن أرى إلّا عدوّا أخافه * علىّ ويرمى كلّ يوم مقاتلى
ومن كلّ ما فكّرت في محنتى به * قرعت جبيني أو عضضت أناملي
وفي الخير تلقى قائلا غير فاعل * وفي الشّرّ تلقى فاعلا غير قائل
* * *
وقال يرثى الشريف أبا الحسن محمد بن عمر [ العلوي ] خليفة بالكوفة « 1 » :
من ذا الذي ينجو من الآجال * في هابط من أرضه أو عال ؟
ومن المعرّج عن صروف نوائب * يجررن فيه أو حتوف ليال ؟
هامش
( 1 ) جاء في نسخة الأصل بعد اسم « الشريف أبا الحسن . . علي بن أبي طالب محمد . . » وهو من سهو الناسخ ، وقد ورد ذكره واستفاضت أخباره في كتب التاريخ ، منها المنتظم لابن الجوزي « ج 7 ص 211 - 213 » وفي ذيل تاريخ ابن مسكويه وغيرها . وتوفى الشريف المذكور في سنة « 390 » وخلف من الأموال والضياع شيئا كثيرا .