تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الديوان — صفحة 360

مساهمون:

ص٣٦٠
وإذا بقيت مملّكا ومسلّما * فقد ارتقيت إلى ذرا مأمولى خذها على عجل فإن قصّرتها * فبقدر ما أسلفت من تطويلى لي في الثّناء على علاك قصائد * كالشّمس تدخل دار كلّ قبيل طبّقن شرقا في البلاد ومغربا * ولهنّ في القيعان كلّ ذميل « 1 » وسكنّ ألباب الرّجال وحيثما * كان القريض إليه غير وصول
* * *

وقال يهنئ الملك العزيز بإبلاله من مرض :

نادمت طيفك ليلة الرّمل * والرّكب من وسن على شغل « 2 » فطنوا لهجرك إذ بخلت ضحى * وعموا كرى عن ساعة البذل بتنا نجدّ وكيف جدّ فتى * مسترهن في قبضة الهزل أهدى التي خلقت كما اقترحت * حسنا وما استرضته من « دلّ » « 3 » كم قد أساءت وهي عامدة * فجعلتها للحبّ في حلّ ولقد درى من لا يخادعنى * أنّى صريع الأعين النّجل إنّ الذين ترحّلوا سحرا * قتلوا بذاك وما نووا قتلى لم يحملوا يوم الرّحيل سوى * قلبي العميد بهم على البزل « 4 » وإذا رأيت جمال غانية * فهو الذي سرقته من جمل « 5 » بيضاء تفضح بالضّياء ضحى * ودجى بفاحم شعرها الجثل « 6 »
هامش
( 1 ) الذميل : ضرب من السير اللين للإبل . ( 2 ) الوسن : أول النوم والنعاس . ( 3 ) الدل ( بفتح الدال ) : الدلال والتغنج ، وفي الأصل « ذل » مصحفة . ( 4 ) العميد : من أضناه العشق ، والبزل : جمع البازل وهو من الإبل ما بزل نابه أي شق وبلغ التاسعة من عمره . ( 5 ) جمل : اسم امرأة حسناء . ( 6 ) الفاحم : الأسود ، والجثل : الغليظ .