تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الديوان — صفحة 338

مساهمون:

ص٣٣٨
مبرّءا من لمام السّوء أجمعه * مملّكا أنفس الأعمار والمهل
* * *

وقال يمدح فخر الملك أيضا :

ما بال حقف بكثيب اللّوى * عطلا بلا شاء ولا جامل ؟ « 1 » حالت مغانيه ووجدى به * غضّ جديد ليس بالحائل « 2 » لو أبصرتنى ناحلا عينه * لاستأنس النّاحل بالنّاحل لولا الألى حلّوا طلول اللّوى * ما كان لي فيهنّ من طائل دع عنك وقّافا على أربع * يسأل فيهنّ عن الرّاحل فلن تراني أبدا سائلا * ما ليس يدرى لغة السّائل يا صاحبىّ اليوم لا تلحيا * على الهوى من ليس بالقابل لا تصدقانى عن ذنوب الصّبا * وعلّلا قلبي بالباطل فليس بالحبّ على متلف * أرش ولا عدوى على قاتل « 3 » قد قلت للسّارى إلى سوأة * تغويه فيها لذّة العاجل تفنى وتبقى من أحاديثها * ما ليس بالفاني ولا الزّائل : نهنه بنيّات هواها ودع * شاربها صرفا على الآكل « 4 » ولا ترد غدرانها ناهلا * كم ظامىء أحمد من ناهل لولا ثناء خالد ذكره * ما انتصف العالم من جاهل إنّ لفخر الملك عندي يدا * أعيا بأن يحملها كاهلي
هامش
( 1 ) الحقف : ما اعوج واستدق من الرمل . ( 2 ) مغانيه : منازله ، مفردها مغنى ، والحائل : المتغير . ( 3 ) الأرش : دية الجراحات ، والعدوي : طلب المعونة . ( 4 ) نهنه : كفكف ، وبنيات الهوى : ترّهاته .
الديوان — صفحة 338 | الشريف المرتضى / مصطفى جواد