تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الديوان — صفحة 337

مساهمون:

ص٣٣٧
« وأىّ ذي » خنزوانات يدلّ بها * بعقر دارك لم يعدد من الخول ؟ « 1 » إنّ العراق إلى نجواك طامحة * طماحة الهيم نحو العارض الهطل « 2 » وإنّ من بات « خوف منك يعقله » * قد همّ أو كاد أن ينجو من العقل « 3 » فلامحوا الغدر لمّا أن بعدت « ومذ » * ريعوا بقربك أغضوا عنه بالمقل « 4 » قد قلت للقوم غرّتهم بشاشته * وربّما شرق المشتار بالعسل « 5 » لا تحرجوه إلى شعواء « قاطعة * فتخرجوا فيه » من أمن إلى وجل « 6 » فالصّلح ممّن درى الضرّ المحيط به * ولا دفاع له صلح على دخل « 7 » عوتبتم فأبيتم نصح ذي شفق * وبالظّبا يعتب الآبي أو الأسل « 8 » أرخى لكم فحسبتم لا زمام لكم * وليس يفرق فوتا ممسك الطّول « 9 » وقد وألتم مرارا في نكايته * وربّما عثر الجاني فلم يؤل « 10 » فاسلم لنا فخر هذا الملك وأبق على * مرّ الزّمان بظلّ غير منتقل وقد مضى عنك شهر الصّوم منسلخا * يثنى عليك بخير القول والعمل فاسعد بذا العيد واقبل ما حباك به * من المسرّة فيما شئت والجذل
هامش
( 1 ) في ( س ) « وأين ذوى » محرف عن « وأي ذي » ، والخنزوانات : جمع الخنزوانة وهي الكبر ، وعقر الدار : أحسن موضع فيها ، والخول : العبيد . ( 2 ) الهيم : العطاش ، والعارض : السحاب المعترض . ( 3 ) في ( س ) « هما منك يقتله » بموضع « خوف منك يعقله » . ( 4 ) لا محوا الغدر : كشفوه وأوضحوه ، وفي ( ه ) « وإن » بدل « ومذ » ، وريعوا : أفزعوا . ( 5 ) شرق : غص ، والمشتار : مجتنى العسل . ( 6 ) في « ه » قاطعة فتخرجوا فيه . ساقطة . ( 7 ) الضر ( بالفتح ) : ضد النفع ، وبالضم : سوء الحال ، والدخل : الخديعة . ( 8 ) الأسل : الرماح . ( 9 ) يفرق : يخاف ، والفوت . الهرب ، والطول : الحبل . ( 10 ) وألتم : لجأتم وبادرتم ، والنكاية : الغلية والقهر .