تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الديوان — صفحة 292

مساهمون:

ص٢٩٢
كلّ يوم له صنيع كريم * كان للدّهر غرّة وحجولا وأياد جاءت وما « بعث » العا * في إليها من الطّلاب رسولا « 1 » « مشرقات » كما نظرت الثّريّا * أرجات كما نشقت الشّمولا « 2 » وولوع بالجود يجزل إن أع * طي نفيسا وإن أجاب سؤولا ترك العذر للبخيل وكم نحّى * اعتذارا من الملام بخيلا سل به إن جهلت أيّامه الغرّ * اللّواتى علّمن فيه الجهولا من سطا بابن واصل بعد أن كا * ن لملك الملوك خطبا جليلا ؟ « 3 » ازّه في قرارة تخذ اللّجّ * ة منها كهفا له ومقيلا « 4 » في سفين ما كنّ بالأمس في « أر * بق » إلّا نجائبا وخيولا « 5 » وألالا مذروبة ودروعا * ورماحا خطّارة ونصولا « 6 » مستجيرا بغمرة الماء لا ين * وى مقاما ولا يريد رحيلا كره الموت في النّزال عزيزا * فانثنى هاربا فمات ذليلا والجبال اللّاتى اعتصمن على كلّ * « مريغ » جعلتهنّ سهولا « 7 »
هامش
( 1 ) في ( ه ) « بغت » تصحيف « بعث » ، والعافي : طالب المعروف . ( 2 ) في ( ه ) « مشرفات » بالفاء أي عاليات بدل « مشرقات » ، والشمول : الخمرة . ( 3 ) هو العباس بن واصل صاحب البصرة والبطيحة هزم جنود السلطان البويهي في جملة معارك إلى أن جهز بهاء الدولة مع فخر الملك جيشا فسار إليه ومشى محاصرا له ، وبعد معارك طاحنة كاد يهلك فيها السلطان انتصر وزيره ( راجع ص 258 من أدب المرتضى للدكتور عبد الرزاق محيي الدين ) . ( 4 ) لزه إلى كذا : دفعه إليه مضطرا ، القرارة : المطمئن ، والقاع : المستدر يجتمع فيه الماء ، واللجة : معظم الماء والبحر . ( 5 ) أربق : كذا في ( ه ) وهي من نواحي رامهرمز من خوزستان ، وفي ( س ) « وأدب المرتضى » « إربل » وهي بلدة مشهورة في شمال العراق . ( 6 ) الألال : جمع الألة وهي الحربة وعود في رأسه شعبتان كالفالة ، والمذروبة : الحادة ، ورمح خطار : ذو اهتزاز . ( 7 ) المريغ طالب الشئ على وجه المكر ، وفي ( س ) « فريع » لعلها من فرع بتشديد الراء وفرع الجبل : علاه ونزله ، وفي « أدب المرتضى » قريع والقريع هو الشجاع كالمقارع .