لم تنلها ختلا وشرّ من الخي * بة في الأمر أن تكون ختولا
وأبيها « تلك » القلال لقد ما * طلن من بأسك الشّديد مطولا « 1 »
لم يؤاتين طيعات ولكن * زلن لمّا أعييتها أن تزولا
وهلال أرادها غرّة من * ك فولّى وما أصاب فتيلا « 2 »
زار « وهنا » كما تزور ذئاب ال * قاع ليلا « فسالة » ونكولا « 3 »
ورأى نفسه تهاب من الحر * ب جهارا فاختان حربا غلولا « 4 »
فتلقّيته كمنتظر منه * طلوعا وكان يرجو « الغفولا » « 5 »
في رجال شمّ إذا رئموا الضّي * م أسالوا من الدّماء سيولا « 6 »
ألفوا الطّعن في التّرائب واللّبّ * ات شيبا وصبية وكهولا « 7 »
فثوى بعد أن مننت عليه * في إسار لولاه كان قتيلا
لابسا ربقة الحياة وقد كا * ن قطوعا « عقد » الحياة حلولا « 8 »
يا أعزّ الورى نجارا وخيما * ومحلّا وجانبا وقبيلا « 9 »
والذي عاد كلّ صعب من السّؤ * دد والمجد في يديه ذلولا
هامش
( 1 ) في « أدب المرتضى » « ملك » محرفة عن « تلك » .
( 2 ) يعنى هلال بن بدر بن حسنويه الكردي المار ذكره في القصيدة التي قيل هذه ، ولغرة ( بالكسر ) : الغفلة ، والفتيل : القشرة التي في بضن النواة ، وما أصاب فتيلا : أي لما يصب شيئا .
( 3 ) وهنا : ليلا والوهن منتصف الليل ، وفي ( ه ) « ليلا » بدل « وهنا » ، والفسالة :
النذالة ، وفي ( س ) و « أدب المرتضى » « خسارة » محرفة ، وفي ( ه ) « فسولة » .
( 4 ) الغلول بالفتح : الخائنة ، والغلول بالضم الخيانة .
( 5 ) في « أدب المرتضى » « القفولا » مصحفة عن « الغفولا » أي الغفلة التي أشار إليها بالغرة ، والقفول بالقاف : الرجوع .
( 6 ) رئموا الضيم : أكرهوا عليه .
( 7 ) الترائب : الصدور ، واللبات : النحور .
( 8 ) الربقة كالحلقة تريق أي تشد بها الشاة وغيرها ، والعقد : القلادة ، وفي « أدب المرتضى » « حبل » بدل « عقد » .
( 9 ) النجار بالكسر : الأصل ، والخيم ( بالكسر أيضا ) : الطبيعة والسجية .