تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الديوان — صفحة 293

مساهمون:

ص٢٩٣
لم تنلها ختلا وشرّ من الخي * بة في الأمر أن تكون ختولا وأبيها « تلك » القلال لقد ما * طلن من بأسك الشّديد مطولا « 1 » لم يؤاتين طيعات ولكن * زلن لمّا أعييتها أن تزولا وهلال أرادها غرّة من * ك فولّى وما أصاب فتيلا « 2 » زار « وهنا » كما تزور ذئاب ال * قاع ليلا « فسالة » ونكولا « 3 » ورأى نفسه تهاب من الحر * ب جهارا فاختان حربا غلولا « 4 » فتلقّيته كمنتظر منه * طلوعا وكان يرجو « الغفولا » « 5 » في رجال شمّ إذا رئموا الضّي * م أسالوا من الدّماء سيولا « 6 » ألفوا الطّعن في التّرائب واللّبّ * ات شيبا وصبية وكهولا « 7 » فثوى بعد أن مننت عليه * في إسار لولاه كان قتيلا لابسا ربقة الحياة وقد كا * ن قطوعا « عقد » الحياة حلولا « 8 » يا أعزّ الورى نجارا وخيما * ومحلّا وجانبا وقبيلا « 9 » والذي عاد كلّ صعب من السّؤ * دد والمجد في يديه ذلولا
هامش
( 1 ) في « أدب المرتضى » « ملك » محرفة عن « تلك » . ( 2 ) يعنى هلال بن بدر بن حسنويه الكردي المار ذكره في القصيدة التي قيل هذه ، ولغرة ( بالكسر ) : الغفلة ، والفتيل : القشرة التي في بضن النواة ، وما أصاب فتيلا : أي لما يصب شيئا . ( 3 ) وهنا : ليلا والوهن منتصف الليل ، وفي ( ه ) « ليلا » بدل « وهنا » ، والفسالة : النذالة ، وفي ( س ) و « أدب المرتضى » « خسارة » محرفة ، وفي ( ه ) « فسولة » . ( 4 ) الغلول بالفتح : الخائنة ، والغلول بالضم الخيانة . ( 5 ) في « أدب المرتضى » « القفولا » مصحفة عن « الغفولا » أي الغفلة التي أشار إليها بالغرة ، والقفول بالقاف : الرجوع . ( 6 ) رئموا الضيم : أكرهوا عليه . ( 7 ) الترائب : الصدور ، واللبات : النحور . ( 8 ) الربقة كالحلقة تريق أي تشد بها الشاة وغيرها ، والعقد : القلادة ، وفي « أدب المرتضى » « حبل » بدل « عقد » . ( 9 ) النجار بالكسر : الأصل ، والخيم ( بالكسر أيضا ) : الطبيعة والسجية .