قلبي رهين في الهوى * « إن كان قلبك منه يخلو » « 1 »
« ولقد علمت على الهوى » * أنّ الهوى سقم وذلّ « 2 »
وتعجّبت جمل لشي * ب مفارقى وتشيب جمل
ورأت بياضا في سواد * ما رأته هناك قبل
كذبالة رفعت على ال * هضبات للسّارين ضلّوا « 3 »
أىّ المفارق لا يزا * ر بذا البياض ولا يحلّ ؟
لا تنكريه - ويب غير * ك - فهو « للجهلاء » غلّ « 4 »
ومعرّس أيقظته * واللّيل للآفاق كحل « 5 »
في لييلة مضروبة * والقرّ في الأطراف نمل « 6 »
نزع الكرى ثمّ استوى * فكأنّه للرّكب جذل « 7 »
يا صانع البكرات والرّوحات * تنقله شملّ « 8 »
ينبو به في كلّ شا * رقة مراد أو محلّ « 9 »
هامش
( 1 ) عجز هذا البيت غير موجود في ( س ) وفي محله العجز الذي تحته أي عجز البيت الذي يليه .
( 2 ) صدر هذا البيت ساقط من ( س ) وعجزه عجز لسابقة كما قدمنا .
( 3 ) الذبالة : الفتيلة ، والساري : السائر ليلا .
( 4 ) ويب : كلمة ويل زنة ومعنى وفي ( ش ) « للجهلات » بدل للجهلاء ، والغل ( بالضم ) :
طوق من حديد يجعل في اليد .
( 5 ) المعرس : المسافر الذي ينزل للاستراحة ثم يرحل .
( 6 ) الليلة المضروبة : الشديدة البرد والتي يكثر فيها الصقيع فيضرب النبات فيحترق منه ، والقر : البرد .
( 7 ) الجذل بالكسر : عود ينصب للجرنى لتحتك به ، وهو جذل الركب : أي سائسهم ومعتمدهم ومنه قول الحباب بن المنذر أنا جذيلها المحكك وعذيقها المرجب ، وهو مثل يضرب لمن يستشفى برأيه ويعتمد على هديه .
( 8 ) البكرات : جمع البكرة وهي الغدوة ، والروحات : ضدها ، والشمل : السريعة من ناقة وغيرها .
( 9 ) المراد ( بفتح الميم ) : موضع ارتياد الكلأ .