مجاور قوم فرّق الموت بينهم * وأجداثهم في رأى عين توصّل « 1 »
كأنّهم كانوا عكوفا ببابل * « فراقهم » منها الرّحيق المسلسل « 2 »
منحتك قولي حين لا فعل في يدي * ويا ليتني فيه أقول وأفعل
وليس يردّ الموت ما نحن بعده * نروّى من الأشعار أو نتنحّل
* * *
وقال ( - أدام الله تأييده - ) يهنىء الأستاذ ( الأجل ) أبا الخطاب ( أدام اللّه رفعته ) بالنيروز ويشكره على جميل أقواله ( فيه ) وأفعاله
أترى يؤوب لنا الأبي * رق والمنى للمرء شغل « 3 »
طلل « لعزّة » ما يزال * على ثراه دم يطلّ « 4 »
قتلوا وما قتلوا وعن * دهم لنا قود وعقل « 5 »
قل للذين على موا * عدهم لنا خلف ومطل
كم ضامنى من لا أضيم * وملّنى من لا أملّ
يا عاذلا لعتابه * كلّ على سمعي وثقل
إن كنت تأمر بالسّلوّ * فقل لقلبى كيف يسلو ؟
هامش
( 1 ) بينهم : هنا بمعنى الوصل فالبين وصل وفراق فهو من الأضداد ، والأجداث : القبور ، وتوصل : بمعنى تتصل .
( 2 ) فراقهم : أعجبهم ، وفي ( ه ) « فرواهم » أي سقاهم ما يروى بدل « فراقهم » .
الرحيق : الخمر .
( 3 ) يؤوب : يرجع ، والأبيرق : تصغير الأبرق وهو الموضع فيه حجارة ورمل وطين .
( 4 ) في ( س ) « لعمرة » بدل « لعزة » ، ويطل : بهدر .
( 5 ) القود ( بفتحتين ) : القصاص في القتل ، والعقل : دية القتيل لأن الإبل تعقل في فناء دار القتيل .