أنا ترب الظّبا رفيق العوالي * حرب هذى الطّلى عدوّ التّراقى « 1 »
فالقيانى الرّدى فإنّى رداه * وازجرا بي النّجوم في الآفاق
وإلى أحمد الّذى ظلّ عود ال * مجد لمّا استهلّ في إيراق
جذبتنى « وسائل » للعلا في * ه غرامى لأسرها في وثاق « 2 »
لبست منه حليها فاستهامت * بالتحلّى به عن الأحداق
ذاك موهى عقد الخطاب إذا ما اع * تلج القول في لها المسلاق « 3 »
رابط الجأش في جليل الرّزايا * شارد الفكر في المعاني الدّقاق « 4 »
لست أرضى بأن أقول هو البد * ر ومذ تمّ لم يصب بمحاق
فتّ « بالبرّ » بالمعالى بنيها * فانظرن هل ترى لهم من لحاق ؟ « 5 »
« كنت » أقضى على الورى بخلاف ال * مجد حتّى قيّدت من إطلاقى « 6 »
كيف لا أجتنى له ثمر المد * ح وتلك الأعراق من أعراقى ؟ « 7 »
« واقف » عنده جواد سباقى * وإلى هذه المعالي سباقى « 8 »
لست أسخو لكلّ شخص بلحظي * ولو انّ القتاد في آماقى « 9 »
هامش
( 1 ) الترب : الذي يولد مع غيره في وقت واحد ، والعوالي : الرماح ، والطلى : الرقاب ، والتراقى : جمع الترقوة ، وفي الإنسان ترقوتان وهما العظمان بين ثغرة النحر والعاتق ، وقيل التراقى أعالي الصدر حيثما يترقى فيه النفس ، ومنه قوله تعالى « حتىإِذا بَلَغَتِ التَّراقِيَ ».
( 2 ) في ( ه ) « رسائل » مصحفة عن « وسائل » ، والوثاق : القيد .
( 3 ) اعتلج القول في فمه : ازدحم وتلجلج ، واللها : جمع اللهاة وتطلق على الفم وأصلها الهنة المطبقة في أقصى سقفه ، والمسلاق : الفصيح البليغ .
( 4 ) الجأش : القلب .
( 5 ) في ( س ) « في البر » بدل « بالبر » .
( 6 ) في ( س ) « كيف » بدل « كنت » .
( 7 ) الأعراق : الأصول .
( 8 ) في ( ه ) « واقفا » بدل « واقفا » .
( 9 ) القتاد : شجر صنب له شوك كالإبر .