تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الديوان — صفحة 167

مساهمون:

ص١٦٧

وقال فيه أيضا « 1 » :

ألمّ خيال من « أميمة » طارق * ومن دون مسراه اللّوى والأبارق « 2 » ألمّ بنا لم ندر كيف لمامه * وقد « طالما » عاقته عنّا العوائق « 3 » فللّه ما أولى الكرى في دجنّة * جفتها الدّرارى « طلّع وبوارق » « 4 » نعمنا به حتى كأنّ لقاءنا * وما هو إلّا غاية الزّور صادق « فما زارني » في اللّيل إلا وصبحنا * تسلّ علينا منه بيض ذوالق « 5 » فكيف ارتضيت اللّيل والليل ملبس * تضلّ به عنّا وعنك الحقائق ؟ « 6 » تخيّل لي قربا وأنت بنجوة * « وتوهمنى » وصلا وأنت المفارق « 7 »
* * *

وقال في الاعتبار :

لا تحذر البيض الصّوارم والقنا * واحذر بجهدك ما يقول المنطق يبقى الكلام وكلّ كلم مؤلم * يمحوه ليل أو نهار مشرق « 8 » والقول إمّا كان في عرض الفتى * كذبا فكم كذب الرّجال وصدّقوا !
هامش
( 1 ) وردت في طيف الخيال « ص 106 » . ( 2 ) في الأصل « أمية » بدل أميمة ، والطارق : الآتي ليلا ، واللوى : منعرج الرمل ، والأبارق جمع الأبرق وهو الموضع فيه رمل وحجارة وطين . ( 3 ) في الطيف « وقد طال ما » بدل « طالما » . ( 4 ) الدجنة : الظلمة ، وفي الطيف « طلعا والبوارق » في موضع « طلع وبوارق » . ( 5 ) في الطيف « فيا زائري » عوضا عن « فما زارني » ، والذوالق . الحداد المرهفة ، وفي الطيف « دوالق » بالدال مصحفة . ( 6 ) ملبس : مضلل . ( 7 ) النجوة : البعد ، وفي الأصل « توهننى » في موضع « توهمنى » . ( 8 ) الكلم : الجرح .
الديوان — صفحة 167 | الشريف المرتضى / مصطفى جواد