وكادر لي ولغيرى صاف * وواصل لكلّ من « لي جاف » « 1 »
ما عاد سبرى لك واستشفافى * وعاد تقويمى أو ثقافى « 2 »
ودلجى نحوك واعتسافى * إلّا بخلّ منك غير كاف « 3 »
ملآن من مطل ومن إخلاف * سيرا ذوى الأحساب والآناف « 4 »
عن موطن اللّؤم الدّريس العافي * ليس بمشتى لا ولا مصطاف « 5 »
ولا رماد فيه للأثافى * حيث تهان نخوة الأشراف « 6 »
وتستوى الأخفاف بالأظلاف * بين الألى جاءوا من الأقراف « 7 »
ليس عتاب منهم لجاف * ولا لعا عندهم لهاف « 8 »
فإنّما الدّيار بالألّاف
* * *
وقال في الافتخار « * » :
ماذا جنته ليلة التّعريف * شغفت فؤادا ليس بالمشغوف « 9 »
ولو انّنى أدرى بما حمّلته * عند الوقوف حذرت يوم وقوفي
هامش
( 1 ) في ( ه ) « في حاف » بدل « لي جاف » تحريف وتصحيف ، والجافي : ضد المواصل .
( 2 ) السبر : امتحان الغور ، ومنه سبر الجرح بالمسبار وهو ميل يسبر به الجرح ، والاستشفاف :
الاستقصاء والتبين ، والثقاف : التقويم .
( 3 ) الدلج ( محركة ) : السير آخر الليل ، والاعتساف : ركوب الأمر بلاروية .
( 4 ) في ( ش ) « والأنافى » بدل « الآناف » تحريف .
( 5 ) الدريس : المندرس لا أثر فيه ، والعافي : مثله .
( 6 ) الأثافى : مر تفسيرها في أول القصيدة ، والنخوة : العظمة والحماسة .
( 7 ) الأقراف : جمع القرف ( بفتحتين ) وهي الأراضي الموبوءة .
( 8 ) لعا : كلمة تقال للعاثر دعاء له بإقالة العثرة ، والهافى : الساقط .
( * ) أشار الناظم في « الشهاب » إلى هذه القصيدة وأورد الشطر الأول من مطلعها وأربعة أبيات منها ( ص 80 ) .
( 9 ) التعريف : الوقوف بعرفات ،