جعد اليدين ضيّق العطاف * « يرتعكنّ » أبرق العزّاف « 1 »
« فيما » تمنّيتنّ من إزياف * في حرم ممنّع الأكناف « 2 »
خاف من اللّوم عن القوافي * أعيا على الرّوّاد والسّوّاف « 3 »
وبين سمح واهب متلاف * تراه إمّا همّ بالإسعاف
لا يفتدى السّمان بالعجاف * يا صاحبي ولست لي بالوافي « 4 »
ولا لدائى عندكم من شاف * نكصت عنّى ليلة الإيجاف « 5 »
وخفت مرعوبا بلا مخاف * وطرت كالزّفّة بالسّوافى « 6 »
ماذا عليك « يا أبا الحجّاف » * من راسب فيك وطورا طاف ؟ « 7 »
ما أنت من « عدّى ولا نطافى » * ولا لتقتيرى ولا « إسرافى » « 8 »
لا تنكرن صدّى ولا انحرافى * وأنت طلّاع إلى « خلافي » « 9 »
هامش
( 1 ) جعد اليدين : ضد سبطهما ، والأول البخيل الممسك ، والثاني : ضده ، والعطاف : الرداء ، وفي ( ه ) « يربعكن » بدل « يرتعكن » تصحيف ، وأبرق العزاف : ماء لبنى أسد بن خزيمة في طريق القاصد إلى المدينة من البصرة .
( 2 ) في ( س ) « فما » بدل « فيما » وفي ( ه ) « تميتن » تصحيف « تمنيتن » ، والإزياف التبختر في المشية ، والأكناف : النواحي والظلال .
( 3 ) السواف : جمع السائف وهو الدليل يكون في الفلاة فيستاف تراب الأرض أي يشمه ليعلم أعلى قصد هو أم لا .
( 4 ) العجاف : جمع العجفاء وهي الهزيلة الضعيفة .
( 5 ) الإيجاف : الجد في السير .
( 6 ) الزفة : الريشة الصغيرة ، والسوافى الرياح .
( 7 ) في ( ه ) « بإناء » بدل « يا أبا » محرفة ، وأبو الحجاف ( بتشديد الجيم كذا في النسخ ) ولعلها مصحفة عن أبي الجحاف بتقد الجيم على الحاء المشددة ، وهي كنية رؤبة بن العجاج الشاعر ، والظاهر أن الأصل « يا أبا الحجاف » والحجاف بوزن الكتاب : هو أن تصيب الدلو فم البئر فتصب ماءها وربما تخرقت .
( 8 ) العد ( بكسر العين ) : الماء الكثير ، والنطاف : الماء القليل ، وفي ( س ) « عذبى » بدل « عدى » « ونطاف » بدل « نطافى » « وإسراف » بدل « إسرافى » والتقتير . ضد الإسراف تحريف في النسخ وتصحيف .
( 9 ) في ( س ) « خلاف » بدل « خلافي » .