تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الديوان — صفحة 135

مساهمون:

ص١٣٥
« ترك » المنى وأقام ير * قب هتفة الأجل الهتوف « 1 »
* * *

وسئل - رضى اللّه عنه - إجازة قول النوّاح المرادي :

يا إبلي روحي على الأضياف * إن لم يكن فيك غبوق كاف فأبشرى بالقدر والأثافى * وغارف ومغرف جرّاف
* * *

فقال - أدام اللّه تأييده - :

يا إبلي كونى قرى الأضياف * فليس عند الجود بالإنصاف أإنّ لي « نعلا » وجارى حاف * وإنّنى مثر وجارى عاف ؟ « 2 » يؤمننى اللوّام أن تخافي * وأن تبيتى نهزة الطّوّاف « 3 » إذا دنا ضيف إلى طرافى * فالويل للكوماء من أسيافى « 4 » في ليلة حالكة الأسداف * كأنّما تشكّ في الأطراف « 5 » من خصر « فهنّ بالأثافى » * يا بعد بين ممسك طفّاف « 6 »
هامش
( 1 ) في ( ه ) « ترل » محرفة عن « ترك » ، والهتفة : الصيحة . ( 2 ) في ( ه ) « نعلان » بدل « نعلا » من تحريف النساخ والنون من فضلة فضولهم . ( 3 ) النهزة : كالفرصة وزنا ومعنى . ( 4 ) الطراف : الخيمة أو البيت من أدم ، والكوماء : الناقة ذات السنام الضخم . ( 5 ) الأسداف : الأستار والظلمات ، والحالكة : الشديدة السواد ، والشك : الطعن ، والأطراف من البدن : نهاياته كاليدين والرجلين والرأس . ( 6 ) الخصر ( محركة ) : البرد الشديد وأذاه ، والأثافى - مضى تفسيرها في أول القصيدة ، وفي س « الأشاف » وفي ( ه ) « الأشافى » تصحيف ، وفي ( ه ) « فيهن » بدل « فهن » ، والممسك : البخيل ، والطفاف : المطفف وهو المقلل في الكيل .
الديوان — صفحة 135 | الشريف المرتضى / مصطفى جواد