تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الديوان — صفحة 508

مساهمون:

ص٥٠٨

باب الراء المكسورة

وقال وكتب بها إلى الوزير أبى على الحسين بن محمد بواسط يخبره عن استبحاثه ، وبحثه على العود إلى بغداد « 1 » :

ألا حبّذا زمن الحاجر * وإذ أنا في الورق النّاضر أجرّر ذيل الصّبا جامحا * بلا آمر وبلا زاجر إلى أن بدا الشّيب في مفرقي * فكانت أوائله آخرى وزور تخطّى جنوب الملا * فناديت أهلا بذا الزّائر « 2 » أتاني هدوّا وعين الرّقي * ب مطروفة بالكرى الغامر « 3 » فأعجب به يسعف الهاجعي * ن وتحرمه مقلة السّاهر وعهدي بتمويه عين المحبّ * تنمّ على قلبه الطّائر « 4 » فلمّا التقينا برغم الرّقا * د موّه قلبي على ناظرى وبيض العوارض لمّا برز * ن برّحن بالقمر الباهر « 5 » يعرن الحليم خفوف السّفيه * ويحللن ، عقد الفتى الماهر وفيهنّ آنسة بالحديث * وفي « البذل » كالرّشا النّافر « 6 »
هامش
( 1 ) أشار المرتضى إلى هذه القصيدة وأورد منها أبياتا في « طيف الخيال » في الصفحات « 16 و 62 و 76 » وفي الأمالي « ج 3 ص 9 » ( 2 ) الزور : الزائر ، والملا : الأرض الواسعة . ( 3 ) مطروفة : مثقلة ، والكرى : النوم ، والغامر : الشامل ، وفي الأمالي : « العامري » بدل « الغامر » محرفة . ( 4 ) التمويه : التغطية والطائر : الخفاق . ( 5 ) العوارض جمع العارض وهو جانب الوجه . ( 6 ) الرشأ : ولد الظبية . « البذل » كذا في الأصل ولعلها « الدل » وهو الدلال .