تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الديوان — صفحة 507

مساهمون:

ص٥٠٧
وما كان ما أشعر تنيه زيارة * ولكنّها كانت لقلبى زورا فإن لم تكن حقا فإنّى جنيتها * إلى أن بدا ضوء الصّباح سرورا « فجاءت » إلى ليلى الطّويل فخيّلت * لعيني أو قلبي فعاد قصيرا « 1 » نقاء شفى بعض الغليل ولم أكن * عليه وإن كنت القدير قديرا وما كان إلّا فكرة لمفكّر * وذكرا « جنى » منه الظّلام ذكورا « 2 » ولمّا انقضى ما صرت إلّا كأنّنى * محوت بضوء الصّبح منه « سطورا » « 3 »
* * *

وقال في التوكل على اللّه :

إذا ما حذرت الأمر فاجعل إزاءه * رجوعا إلى ربّ يقيك المحاذرا ولا تخش أمرا أنت فيه مفوّض * إلى اللّه غايات له ومصادرا ولا تنهضن في الأمر قوما أذلّة * إذا قعدوا جنبا أقاموا المعاذرا وكن للذي يقضى به اللّه وحده * وإن لم توافقه الأمانىّ شاكرا ولا تفخرن إلّا بثوب صيانة * إذا كنت يوما بالفضيلة فاخرا وإنّى كفيل بالنّجاء من الأذى * لمن لم يبت يدعو سوى اللّه ناصرا
هامش
( 1 ) في طيف الخيال « وجاءت » . ( 2 ) في الطيف « حبا » في موضع جنى . ( 3 ) في الطيف « ستورا » محرفة عن « سطورا » .