تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الديوان — صفحة 494

مساهمون:

ص٤٩٤
فإلى كم نصدّق المين منه * كلّ يوم ونأمن الغرّارا ؟ « 1 » ونسوم الأرباح والرّبح ياصا * ح إذا ما مضيت كان خسارا يا بن عبد العزيز ليتك ما بنت * ولا سار سائر بك سارا كان « حذرى » عليك يستلب الغم * ض سهادا فقد كفيت الحذارا « 2 » إنما المرء طائر سكن الوك * ر قليلا مهجّرا ثمّ طارا وطوال السّنين بعد تقضّ * ونفاد ما كنّ إلّا قصارا أىّ بدر لم ينتقص بمحاق * بعد أن كان للعيون استدارا ؟ وظلام ما جاء غبّ صباح * ملأ الأرض كلّها واستنارا ؟ ليس عارا هذا المصاب وكان الضّ * عف عنه بين الأجالد عارا إنما العيش لو تأمّلت ثوب * خيل ملكا لنا وكان معارا أيّها الثّاكل المحبّة لا تث * كل جزاء عنها طويلا كثارا واصطبر مؤثرا تفز بثواب * لا تضعه بأن صبرت اضطرارا فدع الشّكو من جروح اللّيالى * « فجروح » الأيّام كنّ جبارا « 3 » لا تشكّنّ بالذي قسم الأعما * ر فاللّه قسّم الأعمارا وبلغت الأوطار قدما فما را * بك يوما أن تحرم الأوطارا قد مضى رائدا أمامك بشرى * لك في عرصة الجنان قرارا أىّ نفع في أن تقيم وتمضى * حيدا عن ثوابه وازورارا « 4 » وإذا ما وزنت ذاك بهذا * كنت معطى فيما عراك الخيارا ولو انى استطعت دفعا لدافع * ت ولكن جاراك من لا يجارى
هامش
( 1 ) المين : الكذب . ( 2 ) في الأصل « حذر » « بدل حذرى » والظاهر حذف الياء من سهو الناسخ . ( 3 ) في الأصل « بجروح » « بدل فجروح » مصحفة ، والجبار : الهدر . ( 4 ) الحيد : أصله بتسكين الياء وهو الانحراف .
الديوان — صفحة 494 | الشريف المرتضى / مصطفى جواد