تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الديوان — صفحة 473

مساهمون:

ص٤٧٣
ذؤابتاه نجادا سيف مقلته * وجفنه جفنه وافرنده الحور « 1 » ضفيرتاه على قتلى تضافرتا * فمن رأى شاعرا أودى به الشّعر ؟
* * *

وقال في النسيب أيضا :

كم في الكثيب وكم عارضته قمر * يودّ أنّ له من حسنه القمر « 2 » يجنى علىّ سقاما سقم مقلته * وكلّ جرم جناه الحبّ مغتفر قال العواذل سرعا ما عشقت وما * يدرون أنّ طريق العشق مختصر وما الصّبابة إلّا خلسة عرضت * سمع جناها على الأحشاء أو بصر النار في كبدي مذغبت عن بصرى * ومن جفونى وقد فارقتني المطر
* * *

وقال في الشيب :

قالت مشيبك فجر والشّباب إذا * زرناك ظلمة ليل فيه مستتر فقلت من كان هجرى الدّهر عادته * ما إن له ببياض الشّيب معتذر لا تسخطيه فهذا الشّيب مظهرة * على عيوب بضدّ الشّيب تستتر ترين منّى وضوء الشيب يفضحني * ما زاغ عنه - ورأسي أسود - البصر
* * *

وقال رضى اللّه عنه [ في الحكمة ] :

كلّ امرئ ناله جدّ فأسعده * وإن أساء إلى الأقوام معذور « 3 »
هامش
( 1 ) الإفرند : وشى السيف أو جوهره . ( 2 ) كذا في الأصل « أن له » وفي الشطر بعض الغموض في المعنى وبعض الضعف في التركيب والظاهر تحريفه . ( 3 ) الجد ( بالفتح ) : الحظ والبخت ، وكأن المرتضى رضى اللّه عنه أخذ هذا المعنى من قول جده المرتضى علي عليه السلام حيث يقول :« عيبك مستور ما أسعدك جدّك »