تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الديوان — صفحة 388

مساهمون:

ص٣٨٨
ما أن ترى ثمّ إلّا * ربّا لعبد وعبدا عدّوا الّذى كان منهم * واستنفروا منه عدّا لقد خلفت ألوفا * للنّاس عهدا وودّا وما تعاطيت هزلا * ولا تعافيت جدّا « 1 » ولا صددت بوجهي * عمّن جنى لي صدّا ولا تجاوزت قصدا * ولا تعدّيت حدّا ولا وهبت ودادا * وسمت معطاه ردّا قل للوزير أبى سع * د الّذى جلّ مجدا يا أوثق النّاس عقدا * وأعذب النّاس وردا لا راعهم منك بين * ولا رأوا منك بعدا « 2 » فما استطاعوا لفضل * آتاك ربّك جحدا . . . . . . * . . . . . . « 3 » سلّوك طورا ولكن * للسلّ صانوك غمدا فإن ضربت فماض * قدّ الضّريبة قدّا « 4 » ما زلت فيهم سنانا * للرّمح والسّيف حدّا وما أردت على الهو * ل نجدة منك جندا
هامش
( 1 ) تعافيت : كرهت من عاف الشئ إذا كرهه وتركه . ( 2 ) راعهم : أفزعهم وأزعجهم . والبين : الفراق . ( 3 ) في موضع النقط البيت التالي وهو محرف :وقد أراعوا ولكن * يصدا وما أنت تصداولعل أصله :وقد أراغوا ولكن * قصدا وما ملت قصداوأراغ : طلب الشئ على وجه المكر والخديعة ، والقصد : الطريق المستقيم . ( 4 ) قد : قطع والقد يكون قبل القطع ، والضريبة بمعنى الفريسة المضروبة .