تجويزا و « 1 » تقديرا « 2 » أن يثبت البيان بخبر الواحد أو القياس ، كما أجزنا « 3 » أن نخصّ بهما العموم المعلوم « 4 » في كتاب اللَّه تعالى ، وإنّما الكلام في وقوع ذلك وحصوله ، ولا شبهة في أنّ العلم بالصّلاة وأنّا بها مخاطبون ضروريّ ، وإن لم يجب مثل ذلك في بيانها .
.
فصل في تمييز « 5 » ما ألحق بالمجمل وليس منه أو أدخل « 6 » فيه وهو خارج عنه
اعلم أنّ في الشّافعيّة من يلحق بالمجمل قوله تعالى :
« وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حافِظُونَ ، إِلَّا عَلى أَزْواجِهِمْ ، أَوْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُهُمْ » *
وقوله تعالى :
« وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ »
من حيث خرج الكلام مخرج المدح في إحدى « 7 » الآيتين ، ومخرج الذّمّ في الأخرى .
وهذا باطل ، لأنّه لا تنافي بين وجه المدح والذّمّ « 8 » وبين
هامش
( 1 ) - ج : أو .
( 2 ) - الف : تقدير أو تجويز .
( 3 ) - ج : أخبرنا .
( 4 ) - ب : - المعلوم .
( 5 ) - ج : تميزه .
( 6 ) - ب : دخل .
( 7 ) - الف : أحد ، ج : - إحدى .
( 8 ) - ب وج : الذم والمدح .