وأفطره لرؤيته فان شهد عندكم شاهدان مرضيان بأنهما رأياه فاقضه ومن ذلك ما رواه محمد بن مسلم عن أحدهما عليهما السلام يعنى أبا جعفر وأبا عبد اللّه عليهما السلام قال شهر رمضان يصيبه ما يصيبت الشهور من النقصان فإذا صمت تسعة وعشرين يوما ثم تغيمت السماء فأتم العدة ثلاثين يوما ومن ذلك ما رواه عبد الرحمان بن أبي ليلى قال سألت أبا عبد اللّه عليه السلام عن هلال رمضان يغم عليه في تسع وعشرين من شعبان فقال لا يصم « 1 » لا يراه فان شهد أهل بلد آخر فاقضه ومن ذلك ما رواه محمد بن قيس عن أبي جعفر عليه السلام قال قال أمير المؤمنين عليه السلام إذا رأيتم الهلال فافطروا أو شهد عليه عدل من المسلمين وان لم يروا الهلال الا من وسط النهار وآخره فاتموا الصيام إلى الليل فان غم عليكم فعدوا ثلاثين يوما ثم افطروا ومن ذلك ما رواه إسحاق بن عمار عن أبي عبد اللّه عليه السلام أنه قال في كتاب علي عليه السلام صم للرؤية وافطر للرؤية وإياك والشك والظن « 2 » فان خفى عليكم فتموا الشهر الأول ثلاثين ومن ذلك ما رواه المفضل بن عثمان عن أبي عبد اللّه عليه السلام أنه قال ليس على أهل القبلة الا الرؤية ليس على المسلمين الا الرؤية ومن ذلك ما رواه عن هشام بن الحكم عن أبي عبد اللّه عليه السلام أنه قال فيمن صام تسعة وعشرين يوما قال إن كانت له بيّنة عادلة على أهل مصر « 3 » انهم صاموا ثلاثين على رؤية قضى يوما ومن ذلك ما رواه هارون ابن حمزة عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال سمعته يقول إذا صمت لرؤية الهلال وأفطرت لرؤيته فقد كملت صيام شهر وان لم تصم الا تسعة وعشرين يوما فان رسول اللّه صلى اله
هامش
( 1 ) - كذا . والظاهر وقوع سقط هنا
( 2 ) - كز : فضل
( 3 ) - كز . ع : حصر . وصححناه