اليوم ومن ذلك ما رواه أبو الجارود زياد بن المنذر العبدي قال سمعت أبا جعفر محمد بن علي عليهما السلام يقول صم حين يصوم الناس وافطر حين يفطر الناس فان اللّهعز وجل جعل الأهلة مواقيت ومن ذلك ما رواه محمد بن سهل الزهري قال سمعت علي بن الحسين عليه السلام يقول يوم الشك أمرنا بصيامه ونهينا عن صيامه أمرنا ان يصومه الانسان على أنه من شعبان ونهينا ان يصومه على أنه من شهر رمضان وهو لم ير الهلال وهذا وفقلت اللّه طرف مما ورد من الاخبار فيما ذكرناه ( وجزء منه من جم غفير وانما اقتصرنا على هذا القدر لان ) « 1 » ايراد جميعه أو أكثره يطول ولا يليق بهذا الكتاب فان قيل إذا كان مذهبكم في صحّة العمل في الصوم والفطر على رؤية الأهلة وبطلان العدد على ما ذكرتموه فما تقولون فيما رواه الحسين بن حذيفة وابن رياح عن حذيفة بن منصور عن معاذ بن كثير أنه قال لأبي عبد اللّه عليه السلام ان الناس يقولون إن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم صام « 2 » تسعة وعشرين أكثر مما صام ثلاثين فقال كذبوا ما صام رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله منذ بعثه اللّهتعالى إلى أن قبضه اقّل من ثلاثين يوما وقد ذكر هذا الحديث من طريق غير هذا الطريق والجواب ان هذا الخبر لا يصح التعلق به من وجوه منها انه من اخبار الآحاد وما كان كذلك فلا يصح الاعتراض به على ظواهر القران والأخبار المتواترة ومنها انه وان كان قد ورد عن غير هذا الطريق فان الأصل فيه حذيفة بن منصور في جميع الطرق التي ورد منها وان اختلفت ألفاظه ومنها
هامش
( 1 ) - مج
( 2 ) - كز . ع : ( اتى رسول اللّه صيام ) وصححناه