أن يتحمّل ذلك كلّه لتنزاح علّة المكلّفين في تكليفهم ، كما يقول من خالفنا في النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - في أنّه يجب عليه أن يتحمّل كلّ أذى في نفسه دون القتل حتّى يصحّ منه الأداء إلى الخلق ما هو لطف لهم .
فإن قيل : فهلّا أوجبتم الظّهور وإن أدّى إلى قتله ، كما أظهر اللّه تعالى كثيرا من الأنبياء والأوصياء وإن قتلوهم .
قلنا إنّما جاز ذلك في الأنبياء والأوصياء لما كان من معلوم اللّه
هامش
- الهادي - عليه السلام - ( الذريعة ج 16 ص 78 ) .
- الغيبة لمحمّد بن إبراهيم النعماني المتوفّى سنة 329 ( مطبوع ) .
- الغيبة وكشف الحيرة لسلامة بن محمد بن إسماعيل المتوفّى سنة 339 ( الذريعة ج 16 ص 83 ) .
- كمال الدّين وتمام النعمة لمحمد بن عليّ بن بأبويه القمي المتوفّى سنة 381 ( مطبوع ) .
- الفصول العشرة في الغيبة لمحمد بن محمد بن نعمان ( الشيخ المفيد ) المتوفّى سنة 143 ( مطبوع ) .
- المقنع في الغيبة للسيّد المرتضى ( ويأتي ذكره في المتن ) .
- الغيبة لشيخ الطائفة محمّد بن الحسن الطوسي المتوفّى سنة 460 ( مطبوع ) .
ثمّ إنّ الروايات المتعلّقة بالمهدي المنتظر - عجل اللّه فرجه - وبيان كيفيّة ظهوره والتعريف بشخصه ونسبه وأنّه يملأ الأرض قسطا وعدلا ، كثيرة متوافرة متظافرة نقلها الفريقان . انظر عن هذه الروايات :
- العلامة المجلسي : بحار الأنوار مجلّدات 51 - 52 - 53 .
- آية اللّه المرعشي : ملحقات إحقاق الحقّ ج 13 ص 88 فبعد .
- لطف اللّه الصافي : منتخب الأثر .