تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح جمل العلم والعمل — صفحة 180

مساهمون:

ص١٨٠
بالغائبات ، أو غير ذلك من الوجوه الّتي ذكرناها ، فليس هذا موضع ذكرها ، لأنّه لا خلاف بين من اتّفقوا عليه على أنّه معجز وعلم دالّ على الصّدق ، وإنّما اختلفوا في جهة إعجازه . والغرض في هذا الموضع بيان كونه معجزا ودالّا على صدقه - عليه السّلام - وقد فعلناه . والكلام في جهة الإعجاز والصّحيح من الأقاويل والفرق بينه وبين فاسده ، قد شرحناه في كتاب « الصّرفة » « 1 » فمن أراده وقف عليه من هناك .
هامش
- في أوائل المقالات ص 32 وأبو الصلاح الحلبي في تقريب المعارف ص 107 ، ومال إليه الشيخ الطوسي في : تمهيد الأصول ص 336 حيث أجاب عن الإشكالات الواردة على القول بالصرفة . وقال المحقق الطوسي بعد ذكر الأقوال في المسألة ومن جملتها القول بالصرفة : إنّ الكلّ محتمل ( كشف المراد ص 357 ) وقال بالصرفة الجاحظ أيضا في ( الحيوان ج 4 ص 89 ) . انظر عن وجوه إعجاز القرآن بالتفصيل : - يحيى بن حمزة اليمني : الطراز ج 3 ص 391 . - الباقلاني : إعجاز القرآن المطبوع في هامش الإتقان ج 1 ص 43 . - الجويني : لمع الأدلّة ص 112 . - الشيخ الطوسي : الاقتصاد الهادي إلى الرشاد ص 172 . ( 1 ) . من المؤسف أنّه لم يصل إلينا هذا الكتاب الّذي أحال إليه السيّد في أكثر كتبه كما فعل هنا ، وجاء اسمه في قائمة مؤلفات السيّد في كتب التراجم . قال العلامة الطهراني : كتاب « الصرفة » الموسوم بالموضح عن وجه إعجاز القرآن للسيّد المرتضى . . . قال النجاشي بعد تسميته كتاب الموضح عن وجه إعجاز القرآن : وهو الكتاب المعروف بالصرفة ( الطهراني : الذريعة إلى تصانيف الشيعة ج 15 ص 42 ) .