حديث أهل الكوفة غير أبي إسحاق والأعمش وقد تركوه « * » [ وقالوا : إنّما تركوه لإختلاطه .
قال في الميزان :
« عمرو بن عبد اللّه أبو إسحاق السبيعي ، من أئمّة التابعين بالكوفة وأثباتهم ، إلّا أنّه شاخ ونسي ولم يختلط ، وقد سمع منه سفيان بن عيينة ، وقد تغيّر قليلا ، وقال أبو حاتم : ثقة ، يشبه الزهري في الكثرة ، وقال فضيل بن غزوان : كان أبو إسحاق يقرأ القرآن في كلّ ثلاث ، وقال غيره : كان أبو إسحاق صواما قواما ؛ قلت : ولد في أيّام عثمان ورأى عليا وأسامة بن زيد ، وفرض له معاوية العطاء ثلاثمائة في الشهر ، وروى جرير ، عن مغيرة قال : ما أفسد حديث أهل الكوفة غير أبي إسحاق والأعمش ، وقال الفسوي : قال ابن عيينة : حدّثنا أبو إسحاق في المسجد ليس معنى ثالث ، وقال الفسوي : فقال بعض أهل العلم : كان قد اختلط ، وإنّما تركوه مع ابن عيينة لاختلاطه » « 1 » .
وأمّا ما ذكره عن الخطيب : فقد نقل الحديث عنه ولم يذكر تعقّب الخطيب ! ، حيث قال بعد ذكر الحديث : « غريب من حديث الثوري عن الشيباني ، لا أعلم يروى إلّا من هذا الوجه ، وقيل : إنّ محمّد بن مهاجر المعروف بأخي حنيف ، رواه عن إسحاق بن الأزرق » « 2 » ، أضف إلى تضعيف ابن الجوزي له لوجود موسى بن سهل ، وكذا ضعّفه الدارقطني كما ذكر سابقا .
هامش
( * ) يوجد سقط من هنا : وقد أكملنا العبارة بعد أن خرجناها من المصادر ووضعناها بين القوسين .
( 1 ) ميزان الإعتدال : 5 / 326 ( 6399 ) .
( 2 ) انظر تاريخ بغداد للخطيب : 3 / 115 ( 114 ) .