تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شوارق النصوص — صفحة 704

مساهمون:

ص٧٠٤
بكر وهي تضرب ، ثمّ دخل عليّ وهي تضرب ، ثمّ دخل عثمان وهي تضرب ، ثمّ دخل عمر فألقت الدفّ تحت استها ثمّ قعدت عليها ، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : إنّ الشيطان ليخاف منك يا عمر ، إنّي كنت جالسا وهي تضرب فدخل أبو بكر وهي تضرب ، ثمّ دخل عليّ عليه السّلام وهي تضرب ، ثمّ دخل عثمان وهي تضرب ، فلمّا دخلت أنت يا عمر ألقت الدفّ [ ثمّ قعدت عليه ] « 1 » ) رواه الترمذي ، وقال : هذا حديث حسن صحيح غريب » « 2 » إنتهى . وهذه الفريّة الواضحة التي تكاد السماوات يتفطّرن منها وتنشق الأرض وتخرّ الجبال ، وهذا من أعظم الأكاذيب ، وأفضح الأباطيل ، وأشنع المبطلات ، وأوضح الترهات ، لا يصدّقها إلّا ملحد ماجن ، أو مشرك فاسق ! . اللّه اللّه ! كيف تسمح نفوسهم بالإقدام لتفضيل ابن الخطاب على أبي الأئمة الأنجاب ، وسائر الصحابة الأطياب ، حتى طفقوا ينقلون تفضيله على خاتم النبيين وترجيحه على صاحب الشرع المبين ؟ ! . أفليس صريح هذا الكذب الشنيع أنّ الشيطان ما كان يخاف رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، حيث ضربت المرأة الدفّ بين يديه ولم تنته ، ولمّا جاء عمر ألقت الدفّ ، وأيّ إلحاد أعظم ، وأيّة زندقة أكبر من هذه ! .
هامش
( 1 ) لا يوجد في المصدر . ( 2 ) مشكاة المصابيح للتبريزي : 3 / 443 ( 6048 ) ، وانظر الجامع الكبير للترمذي : 6 / 62 ( 2390 ) ، وكذا ذكره البيهقي في السنن الكبرى : 10 / 77 ، وأحمد في فضائل الصحابة : 1 / 233 ( 480 ) وفي مسنده أيضا .
شوارق النصوص — صفحة 704 | السيد مير حامد حسين الهندي