الفصل الحادي والثلاثون [ في شفاعة أبي بكر ]
ومن ترهاتم التي ترهقهم تبعات الغوائل ، وتكذّبها ساطعة البراهين والدلائل ، ما في الرياض النضرة :
« عن جابر بن عبد اللّه ، قال : كنّا عند النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فقال : ( يطلع عليكم رجل لم يخلق اللّه بعدي أحدا خيرا منه ، ولا أفضل ، وله شفاعة مثل شفاعة النبيين ، فما برحنا حتى طلع أبو بكر ، فقام النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فقبله والتزمه ) خرّجه الحافظ الخطيب أبو بكر أحمد بن ثابت البغدادي » « 1 » إنتهى .
وقال الوصابي في الاكتفاء :
« وعن جابر رضي اللّه عنه كنّا عند النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فقال : ( يطلع عليكم رجل لم يخلق اللّه بعدي أحدا خيرا منه ، ولا أفضل ، وله شفاعة مثل شفاعة النبيين ، فما برحنا حتى طلع أبو بكر ، فقام النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فقبّله والتزمه )
هامش
( 1 ) الرياض النضرة للطبري : 2 / 28 ( 435 ) ، وانظر تاريخ بغداد للخطيب : 3 / 340 ( 1457 ) .