يونس ، عن عكرمة بن عمار ، حدّثني إياس بن سلمة ، عن أبيه ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : ( أبو بكر الصدّيق خير أهل الأرض ، إلّا أن يكون نبيّا ) ، تفرّد به إسماعيل هذا ، فإن لم يكن هو وضعه فالآفة ممّن هو دونه » « 1 » .
ثمّ إنّ عكرمة بن عمار الذي روى عنه إسماعيل بن زياد أيضا مقدوح - كما ذكره الثقات النقاد - فإنّ يحيى القطان قال : إنّ أحاديثه عن يحيى بن أبي كثير ضعيفة ، وقال أحمد بن حنبل : إنّه ضعيف الحديث ، وقال البخاري : إنّه مضطرب الحديث ؛ قال في الميزان :
« عكرمة بن عمار ، أبو عمار العجلي اليمامي ، عن الهرماس بن زياد ، وله رواية عن طاووس ، وسالم ، وعطاء ، ويحيى بن أبي كثير ، وعنه يحيى القطان ، وابن مهدي ، وأبو الوليد وخلق ؛ روى أبو حاتم ، عن ابن معين : كان اميّا حافظا ؛ وقال أبو حاتم : صدوق ربما يهم ؛ وقال يعقوب بن شيبة : ثنا غير واحد ، سمعوا يحيى بن معين يقول : ثقة ثبت ؛ وقال عاصم بن عليّ : كان مستجاب الدعوة ؛ وقال يحيى القطان : أحاديثه عن يحيى بن أبي كثير ضعيفه ؛ وقال أحمد بن حنبل : ضعيف الحديث ، قال : وكان حديثه عن إياس بن سلمة صالحا ؛ وقال الحاكم : أكثر مسلم الاستشهاد به ؛ وقال البخاري : لم يكن له كتاب فاضطرب حديثه عن يحيى ؛ وقال محمّد بن عثمان : سمعت عليّا يقول : عكرمة بن عمار وكان عند أصحابنا ثقة ثبتا ؛ وقال أحمد : أحاديثه عن يحيى ضعاف ليست بصحاح .
عباس بن عبد العظيم ، سمعت عليّ بن عبد اللّه ، عن عبد الرحمن بن مهدي أنّه كان مع سفيان عند عكرمة بن عمار قال : فجاء يكتب عنده ، فقلت : يا أبا عبد
هامش
( 1 ) ميزان الإعتدال : 1 / 389 ( 886 ) ، وانظر الجرح والتعديل لابن أبي حاتم : 2 / 170 .