تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شوارق النصوص — صفحة 413

مساهمون:

ص٤١٣

الفصل التاسع والعشرون [ في ترجيح إيمان أبي بكر على إيمان أهل الأرض ]

ومن المجعولات الواضحة ، والمختلقات الفاضحة ، التي دلّت على كذبها الدلائل الساطعة الراجحة ، ما وضعوه على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم من ترجيح إيمان أبي بكر على إيمان أهل الأرض « 1 » . وو اللّه ، إنّ هذا من وضع من لا يخاف يوم العرض ، وقد رووا مرّة هذا المضمون المطعون عن اللفظ الغليظ ، المنهمك في المجون - أعني ابن الخطاب - المخالف للسنّة والكتاب ، وصحّحوا السند اليه ، ولا غروّ في ذلك فإنّه لا يبعد أن يفتري ويفتعل ابن الخطاب مثل هذه الأكاذيب في أخيه الحائد عن الصواب . قال محمّد طاهر في تذكرة الموضوعات : « قال في المقاصد ( لو وزن إيمان أبي بكر بإيمان الناس ، لرجح إيمان أبي بكر ) عن عمر موقوفا بسند صحيح ، وعن ابن عمر مرفوعا بسند
هامش
( 1 ) انظر كنز العمّال : 12 / 493 ( 35614 ) ، شعب الايمان للبيهقي : 1 / 69 ( 36 ) ، فضائل الصحابة لاحمد بن حنبل : 1 / 418 ( 653 ) .