الزور . ولا يدرون إنّ أئمّتهم وشيوخهم وأكابرهم وأماثلهم ، قد رووا مثل ذلك الكذب الفضيح في أبي بكر ! .
ولكنّ اللّه تعالى أتاح منهم رجالا فباحوا بالحقّ الحقيق بالتصديق ، فحكموا على هذا الكذب بأنّه مجعول بالتحقيق ، فمنهم محقّقهم السيوطي عدّ ذلك الكذب من الموضوعات ، واستدرك به على ابن الجوزي حيث لم يورده في موضوعاته ، ومنهم عليّ بن محمّد بن العراق والشيخ رحمه اللّه أيضا أورداه في الموضوعات ولم يتعقّبا حكم السيوطي بشيء .
قال السيوطي في كتاب ذيل الموضوعات في كتاب المناقب :
« ابن النجار : أخبرنا أبو القاسم هبة اللّه بن الحسن بن المظفر بن السبط ، أخبرنا أبو العز [ أحمد بن عبد اللّه بن كادش العكبري ، أنا أبو الحسين محمّد بن أحمد بن حمدان الرسي ، أنا حمد بن عليّ بن أحمد بن محمّد بن ] « 1 » الرقاء السامري ، ثنا أبو الحسن محمّد بن أحمد بن عبيد اللّه بن أحمد بن عيسى بن المنصور ، ثنا أبو عليّ بن سعيد الحراني بالرقة ، ثنا هلال بن أحمد العلا ، ثنا حجاج بن محمّد ، ثنا ابن جريح ، عن عطاء ، عن أبي سعيد ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : ( ليلة أسري بيّ إلى السماء الدنيا نادى مناد : يا محمّد حبّ من أحبّ ، فقلت : ومن تحبّ ؟ قال : حبّ أبا بكر الصدّيق ، فقال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : بخّ بخّ اللّه يحبّك وأنا أحبّك ، ولو أحبّك أهل الأرض جميعا ما عذّبهم اللّه بالنار ) .
وقال : كتب إلي أبو عبد اللّه محمّد بن معمر الأصبهاني : إنّ الحسن بن عبد الملك الخلال أخبره ، عن أبي عبد اللّه محمّد بن محمّد بن الحسن السمناني ، ثنا
هامش
( 1 ) لا يوجد في المصدر .