الميزان في ترجمة الفضل وقال : هذا باطل » « 1 » .
وفي مختصر تنزيه الشريعة ، في الفصل الثالث باب الخلفاء الأربعة من كتاب المناقب والمثالب :
« حديث أنس قال : إنّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال لأبي بكر : ( يا أبا بكر ما أطيب مالك ، منه بلال ) الحديث ، وآخره : ( كأنّي أنظر إليك على باب الجنّة تشفع لامّتي ) . ( عد ) فيه أبان ، قال الذّهبي : حديث باطل » « 2 » .
وقد قلّبوا هذا الكذب المستنكر إلى ألفاظ اخر ، وقد رواه عمدة محدّثيهم الكبار ، وفخر علمائهم الأحبار ، سامي الفخار يضع النجار ، المحدّث المشهور في الأمصار ، السائر فضله في الأقطار ، الفاشي جلالته في الأنجاد والأوغار ابن النجار .
ولكن السيوطي لم يخف هناك أيضا من التزام العار على أسلافه الواضعين الأشرار الفجّار ، فحكم على هذا الكذب المردود عند أهل الأبصار ، بالكذب والافتراء والشنار ، فقال في ذيل الموضوعات في كتاب المناقب :
« ابن النجار : أنبأنا عبد القادر بن خلف المؤدب ، أخبرنا أبو الفضل محمّد ابن ناصر ، أخبرنا أبو محمّد سعيد بن أحمد بن محمّد الشيرازي ، أخبرنا أبو محمّد الحسيني بن عليّ الجوهري ، ثنا عمر بن أحمد بن شاهين ، ثنا الحسين بن محمّد بن محمد بن عفير الأنصاري ، ثنا زريق بن السخت ، ثنا بشير بن زادان ، عن عمر بن صبح ، عن يزيد الرقاشي ، عن أنس بن مالك ، قال : قال رسول
هامش
( 1 ) ذيل اللآلئ للسيوطي كتاب المناقب : 51 .
( 2 ) انظر تنزيه الشريعة لابن العراق : 1 / 388 .