الفصل التاسع عشر [ في شفاعة أبي بكر للأمّة وطيب ماله ]
ومن موضوعاتهم التي لا تستطاب ، ويستنكرها أولوا العقول والألباب ، ما افتروه على سيّد الأنبياء الأطياب ، إنّه قال لأبي بكر : ( ما أطيب مالك ، منه بلال مؤذني ، وناقتي التي هاجرت عليها ، وواسيتني بنفسك ومالك ، كأنّي أنظر إليك على باب الجنّة تشفع لامّتي ) « 1 » .
وقد أورده ابن الجوزي في العلل المتناهية وجرح في رواته ، قال في العلل المتناهية في الأحاديث الواهية :
« قال : أنا إسماعيل بن أحمد ، قال : نا ابن مسعدة ، قال : أخبرنا حمزة ، قال : نا ابن عدي ، قال : نا الحسين بن عبد الغفار الأزدي ، قال : نا سعيد بن كثير ابن غفير ، قال : نا الفضل بن المختار ، عن أبان ، عن أنس ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لأبي بكر : ( ما أطيب مالك ؟ ! منه بلال مؤذني ، وناقتي التي هاجرت عليها ، وزوّجتي ابنتك ، وواسيتني بنفسك ومالك ، كأنّي أنظر
هامش
( 1 ) انظر تاريخ دمشق لابن عساكر : 30 / 62 .