هذا الحديث اسم عمر أيضا ، وقالوا أنّه مكتوب في العرش : لا إله إلّا اللّه محمّد رسول اللّه أبو بكر الصدّيق عمر الفاروق .
ولكنّه حكم ابن الجوزي بوضعه وكذبه أيضا ، حيث أدخله في الموضوعات واتّهم بوضعه بعض الرواة ، ونقل قدحه وجرحه عن أعلامه الثقات ، فقال في الموضوعات :
« الحديث السابع : أخبرنا عبد الرحمن بن محمّد ، قال أخبرنا أحمد بن عليّ بن ثابت ، قال : أخبرني أحمد بن عمر بن عليّ القاضي ، قال : أخبرنا أحمد ابن عليّ بن محمّد الجهم ، قال : ثنا محمّد بن جرير الطبري ، قال : ثنا عمر بن إسماعيل بن مجالد ، قال : ثنا ابن فضيل ، عن ابن جريح ، عن عطاء ، عن أبي الدرداء ، عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : ( رأيت ليلة أسري بيّ في العرش فريدة خضراء فيها مكتوب بنور أبيض : لا إله إلّا اللّه محمّد رسول اللّه أبو بكر الصدّيق عمر الفاروق ) [ قال المصنّف ] : هذا حديث لا يصحّ ، والمتّهم به عمر ابن إسماعيل ، قال يحيى : ليس بشيء كذّاب دجّال سوء خبيث ، وقال النسائي والدارقطني : متروك الحديث » « 1 » .
وقد نقل الذّهبي الماهر النبيل مخازي عمر بن إسماعيل أكثر ممّا ذكره ابن الجوزي ، فإنّه نقل ما نقل ابن الجوزي وزاد عليه أنّه قال ابن عدي في حقّه :
يسرّق الحديث ، وهذه عبارة الذّهبي في الميزان :
« عمر بن إسماعيل بن مجالد بن سعيد الهمداني ، عن أبيه وغيره ، كذّبه ابن
هامش
( 1 ) الموضوعات : 1 / 244 ، وانظر سؤالات ابن الجنيد ليحيى بن معين 284 ( 51 ) ، الضعفاء والمتروكين للنسائي : 189 ( 490 ) ، الضعفاء والمتروكون للدارقطني : 293 ( 271 ) .