الخطيب البغدادي ، وخرّج الملّا معناه ، وقال في الثلاثة كرسيّ كرسيّ » « 1 » انتهى .
وفي الاكتفاء للوصابي :
قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : ( ينصب لي يوم القيامة منبر عند الصراط ، وقد جمع اللّه الأوّلين والآخرين ، ينفذهم البصر ويسمعهم الدّاعي ، فأجلس عليه ، ثمّ ينصب منبر فيجلس عليه إبراهيم عليه السّلام ، ثمّ ينصب كرسيّ بينهما يجلس عليه أبو بكر الصدّيق ، ثمّ يأتي ملك فيقف على أوّل مرقاة من منبري فينادي : معاشر المسلمين من عرفني فقد عرفني ومن لم يعرفني فأنا مالك خازن النار ، إنّ اللّه أمرني أن أدفع مفاتيح جهنّم إلى محمّد ، وإنّ محمّد أمرني أن أدفعها إلى أبي بكر ها اشهدواها اشهدوا ، ثمّ يقف ملك آخر على ثاني مرقاة من منبري فينادي : معاشر المسلمين من عرفني فقد عرفني ومن لم يعرفني فأنا رضوان خازن الجنّة ، إنّ اللّه أمرني أن أدفع بمفاتيح الجنّة إلى محمّد ، وإنّ محمّد أمرني أن أدفعها إلى أبي بكرها اشهدواها اشهدوا ، ثمّ يتجلى الجليل جلّ جلاله فيقول : مرحبا بخليل وحبيب وصدّيق ) .
( ويقال لأبي بكر ادخل الجنّة ، فيقول : ربّ أنا ومحبّي فيقول ادخلوا معا في قبّة صفتها كذا وكذا ومتى اشتهيهم نظري فأنا ربّكم ) .
( ودخل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم المسجد ويده اليمنى على أبي بكر
هامش
( 1 ) الرياض النضرة للطبري : 2 / 74 ، وانظر تاريخ بغداد للخطيب : 5 / 151 ( 2584 ) ، وسيلة المتعبدين 5 / 2 ( 124 ) عن أبي سعيد الخدري .