تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شوارق النصوص — صفحة 163

مساهمون:

ص١٦٣

الفصل السابع [ في أن دخول الجنّة مشروط بمحبّة أبي بكر ]

ومن سخائفهم التي أبقوا في إفتعالها الورع والصّدق ورائهم ظهريّا ، وجعلوا الإكتراث من عقاب اللّه نسيا منسيا ، ما أفتروا على اللّه أنّه أثنى وأطرى على أبي بكر عند ولادته ، وأقبل مخاطبا على جنّة عدن ، حالفا بعزّته وجلالته ، وقال : ( لا دخلك إلّا من يحبّ هذا المولود ) ، يعنون به إمامهم أبا بكر ، المقتحم زمانا طويلا في الشرك والجحود ، وهذا من أسخف الاكذوبات المبائنة للتقوى والصدق ، ذاهب إلى أقصى الغايات في الهتك والفسق . وقد رواه عليّ بن نعيم البصري ، والملّا في سيرته ، وزاهر بن طاهر الشحامي « 1 » ، وقد عاب المحبّ الطبري كتابه بإخراجه ، ووصم وجزم بتصديقه حبل التقى وصرم ، قال في الرياض النضرة ، في فضائل أبي بكر ، في ذكر ما جاء في الترغيب في محبته :
هامش
( 1 ) ذكره زاهر بن طاهر في كتابه ( الإلهيات ) كما ذكر ذلك السيوطي في اللآلئ المصنوعة : 1 / 268 .
شوارق النصوص — صفحة 163 | السيد مير حامد حسين الهندي