الفصل السادس [ في سلام اللّه لأبي بكر وسؤاله الرضا ]
ومن جملة هذه الموضوعات التي تصمّ الآذان ، وتقطع على واضعيها بالخذلان ، ما يذكر أعلامهم الأعيان ، ويرونه أبهى من شذور العقبان ، ويثبتون به فضل إمامهم المهان ، من أنّ جبرئيل عليه السّلام نزل على الرسول الجليل فقال : ( إنّ اللّه يقرأ على أبي بكر السلام ويسئله هل هو راض عنه في فقره أم ساخط ) .
ولعمري ، إنّ هذا الكذب عن درجة الاعتناء ساقط ، وعن مقام الاعتبار هابط ، واللّه تعالى على مفتريه ومصدّقه ساخط ، ويعلم أنّه في طريق الضلال والخسران حانط ، وعن منزلة الصدق هابط .
قال ولي اللّه في إزالة الخفاء ، في ذيل آية :
لا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ
« 1 » :
« روي عن ابن معمر رضي اللّه عنهما قال : ( كنت عند النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وعنّده
هامش
( 1 ) الحديد آية : 10 .