الشيعة قائلون بنجاة اليهود والنصارى الذين يحبّون عليّا .
ثمّ لا يخفى عليك ! أنّ ما تفوّه به صاحب التحفة في آخر كلامه ، من أنّ أهل السنّة نهاية أمرهم عند الشيعة ارتكاب المعصية الكبيرة ، فهو من عظائم الجرائم وكبائر الجريرة ، لأنّ السنّة عندهم خارجون من الإيمان ، وغاية أمرهم عندهم الخلود في النّيران ، لموالاتهم أعداء الرحمن وأولياء الشيطان ، وتعظيمهم وتكريمهم عابدي العجل وساجدي الأوثان ، مراغمة للرّسول المبعوث بالحقّ والإيقان ، وليس جرم أهل السنّة محض محبّة الصحابة ، بل أعظم جرمهم وأكبر معصيتهم وراء مالهم من الإعتقادات الخبيثة في الأصول ، مخالفة الرّسول في عدم اعتقاد حقيقة خلافة زوج البتول ، مع نصّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم على ذلك وإيجاب طاعته ، وفرض الاقتداء به على كلّ مجبول .
شوارق النصوص — صفحة 132
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص١٣٢