بِالْأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ وَالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ » « 1 » .
5 - رَوَى شَدَّادُ بْنُ أَوْسٍ أَنَّ النَّبِيَّ ( ص ) قَالَ :
« إِنَّ اللَّهَ كَتَبَ عَلَيْكُمُ الْإِحْسَانَ فِي كُلِّ شَيْءٍ ، فَإِذَا قَتَلْتُمْ فَأَحْسِنُوا الْقِتْلَةَ ، وَإِذَا ذَبَحْتُمْ فَأَحْسِنُوا الذِّبْحَةَ ، وَلْيُحِدَّ أَحَدُكُمْ شَفْرَتَهُ وَلْيُرِحْ ذَبِيحَتَهُ » « 2 »
. 6 - قال ( ص ) في تفسيره الإحسان :
« أَنْ تَعْبُدَ اللَّهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ ، فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ » « 3 »
. 7 - رَوَى عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الصَّادِقِ ( ع ) قَالَ : « قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ( ص ) لِعَلِيٍّ ( ع ) :
يَا عَلِيُّ ؛ مَا مِنْ دَارٍ فِيهَا فَرْحَةٌ إِلَّا تَبِعَهَا مَرْحَةٌ ، وَمَا مِنْ هَمٍّ إِلَّا وَلَهُ فَرَجٌ ، إِلَّا هَمُّ أَهْلِ النَّارِ . إِذَا عَمِلْتَ سَيِّئَةً فَاتَّبِعْهَا بِحَسَنَةٍ تَمْحُهَا سَرِيعاً ، وَعَلَيْكَ بِصَنَائِعِ الْخَيْرِ ، فَإِنَّهَا تَدْفَعُ مَصَارِعَ السَّوْءِ » « 4 »
. 8 - قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ( ع ) فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : إِنَّ رَبِّي عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ ،
يَعْنِي أَنَّهُ عَلَى حَقٍّ يَجْزِي بِالْإِحْسَانِ إِحْسَاناً ، وَبِالسَّيِّئِ سَيِّئاً . . » « 5 »
. 9 - عَنْ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ قَالَ : « سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ( ع ) يَقُولُ :
إِذَا أَحْسَنَ المُؤْمِنُ عَمَلَهُ ضَاعَفَ اللَّهُ عَمَلَهُ لِكُلِّ عَمَلٍ
سَبْعَمِائَةٍ ، وَذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : وَاللَّهُ يُضاعِفُ لِمَنْ يَشاءُ ، فَأَحْسِنُوا أَعْمَالَكُمُ الَّتِي تَعْمَلُونَهَا لِثَوَابِ اللَّهِ .
فَقُلْتُ لَهُ : وَمَا الْإِحْسَانُ ؟ .
قَالَ فَقَالَ ( ع ) :
إِذَا صَلَّيْتَ فَأَحْسِنْ رُكُوعَكَ وَسُجُودَكَ ، وَإِذَا صُمْتَ فَتَوَقَّ كُلَّ مَا فِيهِ فَسَادُ صَوْمِكَ ، وَإِذَا حَجَجْتَ فَتَوَقَّ مَا يَحْرُمُ عَلَيْكَ فِي حَجِّكَ وَعُمْرَتِكَ
. قَالَ ( ع ) :
وَكُلُّ عَمِلٍ تَعْمَلُهُ [ للَّه ] فَلْيَكُنْ نَقِيًّا مِنَ الدَّنَسِ » « 6 » .
هامش
( 1 ) الكافي ، ج 1 ، ص 85 . .
( 2 ) بحار الأنوار ، ج 62 ، ص 315 . .
( 3 ) بحار الأنوار ، ج 67 ، ص 196 . .
( 4 ) بحار الأنوار ، ج 66 ، ص 357 . .
( 5 ) بحار الأنوار ، ج 6 ، ص 7 . .
( 6 ) مستدرك الوسائل ، ج 4 ، ص 443 .