تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفقه الإسلامي ( دراسة استدلالية في فقه الخمس وأحكام الإنفاق والإحسان ) — صفحة 97

مساهمون:

ص٩٧

الفصل الرابع : الإحسان في الأحاديث

1 - جاء في وصية الإمام موسى بن جعفر ( ع ) لهشام : « يَا هِشَامُ ؛ قَوْلُ اللَّهِ : هَلْ جَزاءُ الْإِحْسانِ إِلَّا الْإِحْسانُ ، جَرَتْ فِي المُؤْمِنِ وَالْكَافِرِ وَالْبَرِّ وَالْفَاجِرِ . مَنْ صُنِعَ إِلَيْهِ مَعْرُوفٌ فَعَلَيْهِ أَنْ يُكَافِئَ بِهِ ، وَلَيْسَتِ المُكَافَأَةُ أَنْ تَصْنَعَ كَمَا صَنَعَ حَتَّى تَرَى فَضْلَكَ ، فَإِنْ صَنَعْتَ كَمَا صَنَعَ فَلَهُ الْفَضْلُ بِالابْتِدَاءِ » « 1 » . 2 - قَالَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ( ع ) : « عَلَيْكَ بِالْإِحْسَانِ إِلَى قَرَابَاتِ أَبَوَيْ دِينِكَ مُحَمَّدٍ ( ص ) وَعَلِيٍّ ( ع ) ، وَإِنْ أَضَعْتَ قَرَابَاتِ أَبَوَيْ نَسَبِكَ ، فَإِنَّ شُكْرَ هَؤُلَاءِ إِلَى أَبَوَيْ دِينِكَ مُحَمَّدٍ ( ص ) وَعَلِيٍّ ( ع ) ، أَثْمَرُ لَكَ مِنْ شُكْرِ هَؤُلَاءِ إِلَى أَبَوَيْ نَسَبِكَ . إِنَّ قَرَابَاتِ أَبَوَيْ دِينِكَ إِذَا شَكَرَكَ عِنْدَهُمَا بِأَقَلِّ قَلِيلٍ يُظْهِرُهُمَا لَكَ يَحُطُّ عَنْكَ ذُنُوبَكَ ، وَلَوْ كَانَتْ مِلْءَ مَا بَيْنَ الثَّرَى إِلَى الْعَرْشِ . وَإِنَّ قَرَابَاتِ أَبَوَيْ نَسَبِكَ إِنْ شَكَرُوكَ عِنْدَهُمَا ، وَقَدْ ضَيَّعْتَ قَرَابَاتِ أَبَوَيْ دِينِكَ لَمْ يُغْنِيَا عَنْكَ فَتِيلًا » « 2 » . 3 - عَنْ سَعْدٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ( ع ) ، - فِي قَوْلِ اللَّه تَعَالَى - : إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسانِ ، قَالَ : يَا سَعْدُ ، إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَهُوَ مُحَمَّدٌ ( ص ) ، وَالْإِحْسَانِ وَهُوَ عَلِيٌّ ( ع ) ، وَإِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَهُوَقَرَابَتُنَا . أَمَرَ اللَّهُ الْعِبَادَ بِمَوَدَّتِنَا وَإِيتَائِنَا ، وَنَهَاهُمْ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالمُنْكَرِ مَنْ بَغَى عَلَى أَهْلِ الْبَيْتِ وَدَعَا إِلَى غَيْرِنَا » « 3 » . 4 - قَالَ أَمِيرُ المُؤْمِنِينَ ( ع ) : « اعْرِفُوا اللَّهَ بِاللَّهِ ، وَالرَّسُولَ بِالرِّسَالَةِ ، وَأُولِي الْأَمْرِ
هامش
( 1 ) مستدرك الوسائل ، ج 12 ، ص 355 . ( 2 ) مستدرك الوسائل ، ج 12 ، ص 378 . ( 3 ) بحار الأنوار ، ج 23 ، ص 268 . .