مُؤْذِنٌ بِدَوَامِ النِّعْمَةِ » « 1 » .
17 - قال أمير المؤمنين ( ع ) فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسانِ ، الْعَدْلُ الْإِنْصَافُ ، وَالْإِحْسَانُ التَّفَضُّلُ » « 2 » .
وقال في وصيته لابنه الحسن ( ع ) :
« يَا بُنَيَّ ، اجْعَلْ نَفْسَكَ مِيزَاناً فِيمَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ غَيْرِكَ ، فَأَحْبِبْ لِغَيْرِكَ مَا تُحِبُّ لِنَفْسِكَ ، وَاكْرَهْ لَهُ مَا تَكْرَهُ لَهَا ، وَلَا تَظْلِمْ كَمَا لَا تُحِبُّ أَنْ تُظْلَمَ ، وَأَحْسِنْ كَمَا تُحِبُّ أَنْ يُحْسَنَ إِلَيْكَ ، وَاسْتَقْبِحْ مِنْ نَفْسِكَ مَا تَسْتَقْبِحُهُ مِنْ غَيْرِكَ » « 3 » .
18 - في وصيّته للأشتر النخعي ( رضي الله عنه ) قال أمير المؤمنين ( ع ) :
« وَإِيَّاكَ وَالْمَنَّ عَلَى رَعِيَّتِكَ بِإِحْسَانِكَ ، أَوِ التَّزَيُّدَ فِيمَا كَانَ مِنْ فِعْلِكَ ، أَوْ أَنْ تَعِدَهُمْ فَتُتْبِعَ مَوْعِدَكَ بِخُلْفِكَ ، فَإِنَّ الْمَنَّ يُبْطِلُ الْإِحْسَانَ . . » « 4 »
. 19 - قال ( ص ) :
« الْكِسْوَةُ تُظْهِرُ الْغِنَى وَالْإِحْسَانُ إِلَى الْخَادِمِ يُكْبِتُ الْعَدُوَّ » « 5 »
. 20 - قَالَ الإمامُ الْكَاظِمُ ( ع ) - لِعَلِيِّ بْنِ يَقْطِينٍ ( رضي الله عنه ) - :
« كَفَّارَةُ عَمَلِ السُّلْطَانِ الْإِحْسَانُ إِلَى الْإِخْوَانِ » « 6 »
.
هامش
( 1 ) مستدرك الوسائل ، ج 11 ، ص 317 . .
( 2 ) وسائل الشيعة ، ج 16 ، ص 291 . .
( 3 ) نهج البلاغة ، 31 - من وصية له ( ع ) للحسن بن علي . .
( 4 ) نهج البلاغة ، 53 - من كتاب له ( ع ) كتبه للأشتر النخعي . .
( 5 ) بحار الأنوار ، ج 74 ، ص 153 . .
( 6 ) بحار الأنوار ، ج 10 ، ص 247 .
.