القسم السابع : في البيت الإسلامي
في البيت الإسلامي
عفاف المرأة :
1 - تكريماً للمرأة استن الإسلام سنناً تحافظ على عفافها لكي لا تصبح لعبة لأصحاب الهوى ، ومن هنا نهى رسول الله عن ركوب المرأة السروج ، حيث جاء في رواية عَنْ أَبِي عَبْدِ الله عليه السلام أنّهُ قَالَ : (
نَهَى رَسُولُ الله صلى الله عليه وآله أَنْ يُرْكَبَ سَرْجٌ بِفَرْجٍ
) « 1 » .
2 - وأمر الزوج بعصيانها إذا طلبت الخروج إلى مواضع التبرج ، وقال : (
مَنْ أَطَاعَ امْرَأَتَهُ أَكَبَّهُ اللهُ عَلَى وَجْهِهِ فِي النَّارِ .
قِيلَ : وَمَا تِلْكَ الطَّاعَةُ ؟ .
قَالَ عليه السلام :
تَطْلُبُ إِلَيْهِ الذَّهَابَ إِلَى الْحَمَّامَاتِ وَالْعُرْسَاتِ وَالْعِيدَاتِ وَالنَّائِحَاتِ وَالثِّيَابِ الرِّقَاقِ
) « 2 » .
3 - وأمر الرسول النساء بالمشي في جوانب الطرق محافظة لهن عن ملاحقة العيون الخائنة ، حيث روي عنه قوله صلى الله عليه وآله : (
لَيْسَ لِلنِّسَاءِ مِنْ سَرَوَاتِ الطَّرِيقِ شَيْءٌ وَلَكِنَّهَا تَمْشِي فِي جَانِبِ الحَائِطِ وَالطَّرِيقِ
) « 3 » .
4 - ونهين عن التبرج عند اللواتي يصفنها للرجال ، فقد روي عن الإمام الصادق عليه السلام
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة ، ج 20 ، ص 178 .
( 2 ) وسائل الشيعة ، ج 20 ، ص 181 . يبدو أن هذه المواضع كانت مظنة الاختلاط بالرجال ، أو مظنة الفتنة والفساد ومجالس اللهو والفجور .
( 3 ) وسائل الشيعة ، ج 20 ، ص 183 .