نستفيد من هذه الآية الحقائق التالية :
ألف : الطلاق هو الحل الأخير الذي ينبغي أن يلجأ الزوج إليه بعد نفاد كل السبل الأخرى ، ولكن لا يجوز عند الطلاق أن يأخذ الزوج المهر الذي دفعه للزوجة وأنه بهتان وإثم مبين .
باء : إن هناك سببين لامتلاك المرأة للمهر :
الأول : العقد حيث إنه ميثاق غليظ يجب الوفاء به وبموجبه تملك المرأة المهر .
الثاني : فهو الدخول على المرأة حيث تصبح به ملكية المرأة للمهر منجزة لا رجعة فيها ، حتى بالطلاق .
هكذا نعرف : أن المرأة تملك ، إما بالإرث ، أو بالكسب أو بالصداق . كما أنها تملك حق النفقة والكسوة من قبل الزوج ، وتلك بعض حقوقها المالية .
الفقه الاسلامي ( أحكام المعاملات ) — صفحة 383
مساهمون: السيد محمد تقي المدرسي
ص٣٨٣