القسم الواحد والعشرون : الغصب والإتلاف
الغصب والإتلاف
عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ زَيْدٍ عَنِ الإمَامِ الصَّادِقِ عليه السلام عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله - فِي حَدِيثِ الْمَنَاهِي - قَالَ : (
مَنْ خَانَ جَارَهُ شِبْراً مِنَ الْأَرْضِ جَعَلَهُ اللهُ طَوْقاً فِي عُنُقِهِ مِنْ تُخُومِ الْأَرْضِ السَّابِعَةِ حَتَّى يَلْقَى الله يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُطَوَّقاً إِلَّا أَنْ يَتُوبَ وَيَرْجِعَ
) « 1 » .
رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الرَّضِيُّ فِي ( نَهْجِ الْبَلَاغَةِ ) عَنْ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ عليه السلام أَنَّهُ قَال : (
الْحَجَرُ الْغَصْبُ فِي الدَّارِ رَهْنٌ عَلَى خَرَابِهَا
) « 2 » .
ما هو الغصب ؟
1 - الغصب هو : الاستيلاء العدواني على مال أو حق الغير .
2 - والغصب معصية لأنه اعتداء على أموال الناس وحقوقهم ، فقد رُوِي عن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه قال : (
لَا يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ وَلَا مَالُهُ إِلَّا بِطِيبَةِ نَفْسِهِ
) « 3 » ، وقال أيضاً في خطبة له في يوم الأضحى : (
فَإِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ ، كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا ، فِي شَهْرِكُمْ هَذَا ، فِي بَلَدِكُمْ هَذَا . .
) « 4 » . وقال صلى الله عليه وآله : (
. . وَمَنْ خَانَ جَارَهُ شِبْراً مِنَ الْأَرْضِ ، طَوَّقَهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَى سَبْعِ أَرَضِينَ نَاراً حَتَّى يُدْخِلَهُ نَارَ جَهَنَّمَ
) « 5 » . وقال الإمام أمير المؤمنين عليه السلام : (
الْحَجَرُ
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة ، ج 25 ، ص 386 .
( 2 ) وسائل الشيعة ، ج 25 ، ص 386 .
( 3 ) وسائل الشيعة ، ج 5 ، ص 120 .
( 4 ) وسائل الشيعة ، ج 29 ، ص 10 .
( 5 ) وسائل الشيعة ، ج 19 ، ص 108 .