تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفقه الاسلامي ( أحكام المعاملات ) — صفحة 289

مساهمون:

ص٢٨٩

القسم الواحد والعشرون : الغصب والإتلاف

الغصب والإتلاف عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ زَيْدٍ عَنِ الإمَامِ الصَّادِقِ عليه السلام عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله - فِي حَدِيثِ الْمَنَاهِي - قَالَ : ( مَنْ خَانَ جَارَهُ شِبْراً مِنَ الْأَرْضِ جَعَلَهُ اللهُ طَوْقاً فِي عُنُقِهِ مِنْ تُخُومِ الْأَرْضِ السَّابِعَةِ حَتَّى يَلْقَى الله يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُطَوَّقاً إِلَّا أَنْ يَتُوبَ وَيَرْجِعَ ) « 1 » . رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الرَّضِيُّ فِي ( نَهْجِ الْبَلَاغَةِ ) عَنْ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ عليه السلام أَنَّهُ قَال : ( الْحَجَرُ الْغَصْبُ فِي الدَّارِ رَهْنٌ عَلَى خَرَابِهَا ) « 2 » .

ما هو الغصب ؟

1 - الغصب هو : الاستيلاء العدواني على مال أو حق الغير . 2 - والغصب معصية لأنه اعتداء على أموال الناس وحقوقهم ، فقد رُوِي عن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه قال : ( لَا يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ وَلَا مَالُهُ إِلَّا بِطِيبَةِ نَفْسِهِ ) « 3 » ، وقال أيضاً في خطبة له في يوم الأضحى : ( فَإِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ ، كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا ، فِي شَهْرِكُمْ هَذَا ، فِي بَلَدِكُمْ هَذَا . . ) « 4 » . وقال صلى الله عليه وآله : ( . . وَمَنْ خَانَ جَارَهُ شِبْراً مِنَ الْأَرْضِ ، طَوَّقَهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَى سَبْعِ أَرَضِينَ نَاراً حَتَّى يُدْخِلَهُ نَارَ جَهَنَّمَ ) « 5 » . وقال الإمام أمير المؤمنين عليه السلام : ( الْحَجَرُ
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة ، ج 25 ، ص 386 . ( 2 ) وسائل الشيعة ، ج 25 ، ص 386 . ( 3 ) وسائل الشيعة ، ج 5 ، ص 120 . ( 4 ) وسائل الشيعة ، ج 29 ، ص 10 . ( 5 ) وسائل الشيعة ، ج 19 ، ص 108 .