القسم الثامن عشر : الوديعة
الوديعة
قال رسول الله صلى الله عليه وآله : ( ليس منا من أخلف بالأمانة ) ، وقال : ( أداء الأمانة تجلب الرزق ، والخيانة تجلب الفقر ) « 1 » .
رَوَى السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ الله عليه السلام قَالَ : قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وآله : (
لَيْسَ مِنَّا مَنْ أَخْلَفَ بِالْأَمَانَةِ ، وَقَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وآله : الْأَمَانَةُ تَجْلِبُ الرِّزْقَ وَالْخِيَانَةُ تَجْلِبُ الْفَقْرَ
) . عَنْ حَمَّادٍ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ الله عليه السلام قَالَ : (
صَاحِبُ الْوَدِيعَةِ وَالْبِضَاعَةِ مُؤْتَمَنَانِ
) « 2 » .
ما هو عقد الوديعة ؟
1 - عقد الوديعة هو : وضع شيء عند الغير للمحافظة عليه ، وبعبارة أكثر إيجازاً ، هو : استنابة في الحفظ .
وتُطلق كلمة ( الوديعة ) على الشيء الذي أُودع للحفظ ، وكلمة ( المُوْدِع ) على صاحب الوديعة ، وكلمة ( المُوْدَع ) على من وُضِعَت الوديعة عنده .
2 - الوديعة أمانة عند المودَع ، ويجب المحافظة عليها ، ولا يحل لأحد خيانتها حتى لو كان صاحبها فاجراً فاسقاً . ولقبول الوديعة ثواب كبير إن كان يدخل في نطاق التعاون على البر والتقوى وقضاء حاجة المؤمن .
3 - عقد الوديعة جائز من الطرفين ، فيحق لأي واحد منهما فسخه متى أراد ، وإذا فسخ المودَع فلا يحق للمودِع الامتناع من استلام وديعته .
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة ، ج 19 ، ص 76 .
( 2 ) وسائل الشيعة ، ج 19 ، ص 79 .