القسم التاسع : المساقاة
المساقاة
رُوِيَ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ الله عليه السلام قَالَ : ( سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يُعْطِي الرَّجُلَ أَرْضَهُ وَفِيهَا مَاءٌ وَنَخْلٌ وَفَاكِهَةٌ ، فَيَقُولُ اسْقِ هَذَا مِنَ المَاءِ وَاعْمُرْهُ وَلَكَ نِصْفُ مَا أَخْرَجَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنْهُ .
قَالَ عليه السلام :
لَا بَأْس
) « 1 » .
ما هي المساقاة ؟
1 - المساقاة هي : عقد بين صاحب الأصول الثابتة ( من الأشجار أو النخيل ) وبين العامل على سقيها وإصلاحها على أن يكون الحاصل بينهما حسب الاتفاق « 2 » .
2 - المساقاة عقد لازم من الطرفين ، لا يحق لأي واحد منهما الفسخ دون مبرر مقبول شرعاً ، وسنشير إلى ذلك بعد قليل .
شروط الصحة :
3 - ويشترط في صحة المساقاة أمور ، هي التالية :
أولًا : التراضي ( ويكشف عنه الإيجاب والقبول ) كما ذكر في المزارعة .
ثانياً : أهلية المتعاقدين كما ذُكِر في المزارعة أيضاً .
هامش
( 1 ) من لا يحضره الفقيه ، ج 3 ، ص 244 .
( 2 ) ليس المقصود من هذا العقد هو السقي فقط ، وإنما كل عمل تحتاج إليه الأصول لكي تنمو من : السقي ، والتهذيب ، والتسميد والإصلاح وما شاكل .