كه خدا بخواهد كه او اهل تقوا و اهل مغفرت است » . و معرفت اين حقيقت براى انسان ضرورى است ، زيرا كه در وى روح توكل بر خدا و پناه بردن به او را زنده مىكند ، و او را از غرور برخاسته از اعتماد به نفس دور مىسازد .
خلاصه گفتار : موضوع اساسى در سوره پرداختن رسول اللَّه ( ص ) به بر انداختن مراكز نيروهاى جاهليت است ، ولى در آن قضاياى مهم ديگرى نيز مورد بحث واقع مىشود : اين كه ثروت و قدرت و ديگر نعمتهاى خدا براى آزمايش محض است ، و دليلى بر خرسندى خدا از دارندگان آنها نيست ، و اين كه آدمى در گرو كوشش خويش است ، و بر وى لازم است كه براى دست يافتن به هدايت تلاش كند ، و اين امرى نيست كه به زور بر او تحميل شود .
/ 57 سورة المدّثر
[ سوره المدثر ( 74 ) : آيات 1 تا 31 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
يا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ ( 1 ) قُمْ فَأَنْذِرْ ( 2 ) وَ رَبَّكَ فَكَبِّرْ ( 3 ) وَ ثِيابَكَ فَطَهِّرْ ( 4 )
وَ الرُّجْزَ فَاهْجُرْ ( 5 ) وَ لا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ ( 6 ) وَ لِرَبِّكَ فَاصْبِرْ ( 7 ) فَإِذا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ ( 8 ) فَذلِكَ يَوْمَئِذٍ يَوْمٌ عَسِيرٌ ( 9 )
عَلَى الْكافِرِينَ غَيْرُ يَسِيرٍ ( 10 ) ذَرْنِي وَ مَنْ خَلَقْتُ وَحِيداً ( 11 ) وَ جَعَلْتُ لَهُ مالاً مَمْدُوداً ( 12 ) وَ بَنِينَ شُهُوداً ( 13 ) وَ مَهَّدْتُ لَهُ تَمْهِيداً ( 14 )
ثُمَّ يَطْمَعُ أَنْ أَزِيدَ ( 15 ) كَلاَّ إِنَّهُ كانَ لِآياتِنا عَنِيداً ( 16 ) سَأُرْهِقُهُ صَعُوداً ( 17 ) إِنَّهُ فَكَّرَ وَ قَدَّرَ ( 18 ) فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ ( 19 )
ثُمَّ قُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ ( 20 ) ثُمَّ نَظَرَ ( 21 ) ثُمَّ عَبَسَ وَ بَسَرَ ( 22 ) ثُمَّ أَدْبَرَ وَ اسْتَكْبَرَ ( 23 ) فَقالَ إِنْ هذا إِلاَّ سِحْرٌ