تخطي إلى المحتوى الرئيسي

انديشه هاى فقهى - سياسى آيت اللّه العظمى گلپايگانى ( قده ) در عصر غيبت ( فارسى ) — صفحة 261

مساهمون:

ص٢٦١
محسوب مىشود موضوع بحث در « ولايت فقيه » ولايت به معناى حكومت ، تصدّى امور مسلمانان است ، ازاين‌رو آيت اللّه العظمى گلپايگانى قدّس سرّه براى فقها سه منصب را ذكر مىكنند ، ايشان در هر سه منصب رسيدگى به مسائل اجتماعى - سياسى مردم را از جمله اختيارات فقيه دانسته و قائل به دخالت عالمان دينى در امور حكومتى شده‌اند : « اما الفقيه فله مناصب ثلاثة ، اثنان منها غير مرتبطان بالمقام ، الأول : منصب افتاء و بيان احكام الشرعية . . . أى عالم يصح فيه الافتاء و اعمال النظر و اصدار الرأى و الرجوع اليه ، في المسائل اجتماعية السياسية الدينية و الدنيويه من جهة الاحكام الشرعية ، الثاني : القضاء و رفع الخصومة . . . و الثالث . . . ولاية التصرف في الاموال الصغار و السفّاء و المجانين و القصر و جمع شتاتهم و اصلاح امورهم . . . او الإذن لغيره و غير ذلك . . . من الزعامة و الولاية على المجتمع و الحكومة على الرعية و الامة . . . « 1 » » معظم له از جمله فقيهانى هستند كه توانستند از طريق زعامت و ولايت فقيه ، مباحث فقه عمومى و سياسى را در جامعه مطرح كنند و به ولايت فقها گسترش دهند ، چرا كه يكى از مصاديق اصلاح امور مردم كه تا عصر مشروطه از مرز سرپرستى يتيمان ، سفيهان و ديوانگان
هامش
( 1 ) - احمد صابرى همدانى ، پيشين ، ص 41 .