تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أحاديث أم المؤمنين عائشة — صفحة 279

مساهمون:

ص٢٧٩
أبو طالب ما قال لبعض من كان بمكة من أهل العلم ، فلما نظر إلى رسول الله ( ص ) قال : هذه الروح الطيبة ! هذا والله النبي المطهر . فقال له أبو طالب : فاكتم على ابن أخي لا تغر به قومه ، فوالله إنما قلت : لعلي ما قلت ، ولقد أنبأني أبي عبد المطلب بأنه النبي المبعوث وأمرني أن أستر ذلك لئلا يغري به الأعادي ( 1 ) . ما جرى للرسول ( ص ) مقارنا لبعثته تسليم الشجر والحجر على الرسول ( ص ) قبل ان يبعث : أ - في مسند أحمد وسنن الترمذي واللفظ للأول بسنده عن جابر بن سمرة قال : قال رسول الله ( ص ) : اني لأعرف حجرا بمكة كان يسلم علي قبل أن ابعث ( 2 ) . ب - وفي طبقات ابن سعد بسنده عن برة بنت أبي تجراة قالت : إن رسول الله ( ص ) حين أراد الله به كرامته وابتدأه بالنبوة كان إذا خرج لحاجة أبعد حتى لا يرى بيتا ، ويفضي إلى الشعاب وبطون الأودية ، فلا يمر بحجر ولا شجرة إلا قالت : السلام عليك يا رسول الله ، فكان يلتفت عن يمينه وشماله وخلفه فلا يرى شيئا ( 3 ) . ج - وفي سنن الترمذي والدارمي واللفظ للأول بسنده عن علي بن أبي
هامش
( 1 ) تاريخ اليعقوبي ج 2 / 12 - 14 ، وراجع : تاريخ ابن عساكر ، مجلد السيرة النبوية ص 97 ط . دمشق الأولى . ( 2 ) مسند أحمد ج 5 / 89 و 95 وسنن الترمذي ج 13 / 110 . ( 3 ) طبقات ابن سعد ط . ج 8 / 246 بيروت وقال في ترجمتها : برة بنت أبي تجراة بن أبي فكيهة واسمه يسار ، ويقولون إنهم من الأزد حلفاء بني عبد الدار ولهم فيهم ولادات . وقد روت برة عن رسول الله ( ص ) .
أحاديث أم المؤمنين عائشة — صفحة 279 | السيد مرتضى العسكري