أو من أختها وكانت فقيرة فربّتهما خديجة في بيتها وهذا هو الأصحّ عندنا .
ومن تلك الألفاظ قولهم في شأن أمير المؤمنين ، السّلام عليك يا رابع الخلفاء ومعنى هذا قد ظهر ممّا سبق فأنّه ( ع ) رابع تلك الخلفاء لقوله ( ص ) : « أنت منّي بمنزلة هارون من موسى » وقال له في غزاة تبوك لمّا خلّفه بعده أخلفني في المدينة .
ومن الألفاظ الّتي عندهم نصّ في التّسنّن وإذا قالها رجل من أهل المذاهب دخل في دينهم قولهم خير خلق اللّه بعد رسول اللّه أبو بكر وأنت إذا قلتها لا ترفع أبو بكر ليكون خبرا بل أنصبه ليكون منادي وقد تقدّم ومن الألفاظ التي يلقّبوننا بها ويزعمون أنّها من ألقاب الذّم قولهم الرّافضة وفلان رافضيّ ولم يعلموا أنّها من ألقاب المدح كما ورد عن الصّادق ( ع ) إنّ شيعة موسى ( ع ) سمّاهم اللّه ( تعالى ) الرّافضة لأنّهم رفضوا فرعون وقومه ودخلوا في دين موسى ( ع ) ثمّ قال ( ع ) وهو اسم ذخره اللّه لكم أيّها الشّيعة لأنّكم رفضتم فلانا وفلانا ودخلتم في ولايتنا أهل البيت .
ومن الألفاظ التي تمدّحوا بها تلقيبهم بأهل السّنّة مع أنّ جماعة من علمائهم ذكروا في كتبهم أنّ هذا الاسم وضعه لهم معاوية في السّنّة الّتي استشهد فيها أمير المؤمنين ( ع ) ثمّ اتّفق النّاس بعده على معاوية فسمّاهم أهل السّنّة أي الطّريقة لاتّفاقهم على طاعته بعد أن كان أهل العراق على طريقة أمير المؤمنين ( ع ) وأهل الشّام على طريقة معاوية وعن الصّادق ( ع ) مودة يوم صلة ومودّة شهر قرابة ومودّة سنة رحم ماسّة من قطعها قطعة اللّه .
الأخ والصديق
قال بعضهم القرابة تحتاج إلى المودة والمودّة لا تحتاج إلى القرابة .
وقيل لحكيم أيّما أحبّ إليك أخوك أم صديقك قال انّما أحبّ الأخ إذا كان صديقا .
أخ لم تلده الأم
وقال الحسن ربّ أخ لك لم تلده أمّك .