يا طلولا برامة دارسات * كم حوت من كواعب وحسان
بأبي طفلة لعوب تهادى * من بنات الخدور بين الغواني
طلعت في العيان شمس فعلما * أفلت أشرقت بأفق جنان
يا خليلي عرّجا بعناني * لأرى رسم دارها بعياني
وإذا ما بلغتما الدّار حطا * فبها صاحباي فلتبكياني
وقفا بي على الطّلول قليلا * أتباكى بل أبك مما دهاني
وأذكر إلى حديث هند ولبنى * وسليمى وزينب وعنان
ثم زيدا عن حاجر وزرود * خبرا من مراتع الغزلان
طال شوقي لطفلة ذات نثر * ونظام ومنبر وبيان
من بنات الملوك من دار فرس * من أجلّ البلاد من إصفهان
هي بنت العراق بنت أمامي * وأنا ضدّها سليل يماني
هل رأيتم يا سادتي أو سمعتم * أنّ ضدّين قط يجتمعان
لو ترانا برامة نتعاطى * أكؤسا للهوى بغير بنان
والهوى بيننا يسوق حديثا * طيّبا مطربا بغير لسان
لو رأيتم ما يذهل العقل فيه * يمن والعراق معتنقان
كذب الشّاعر الّذي كان قبلي * وبأحجار عقله قد رماني
أيها المنكح الثريّا سهيلا * عمرك اللّه كيف يلتقيان
هي شاميّة إذا ما استهلّت * وسهيل إذا استهلّ يماني
قراءة القرآن
سئل محمّد بن سيرين عن الرّجل يقرأ عليه القرآن فصعق فقال ميعادنا بيننا وبينه أن يصعد على حائط ثمّ يقرأ عليه القرآن من أوّله إلى آخره فإن سقط فهو كما قال .
ذكر الأخوان
كتب ابن دقيق العبد إلى ابن نباته وهو في سفره :
كم ليلة فيك وصلنا السّرى * لا نعرف الغمض ولا نستريح