تخطي إلى المحتوى الرئيسي

زهر الربيع — صفحة 257

مساهمون:

ص٢٥٧

يعقوب بن المهدي

وكان يقال أن يعقوب بن المهديّ ، كان لا يقدر أن يمسك الفسا فاتّخذت له دايته بخورا يسمّى بالمثلّثة من العود والمسك وطيب آخر يقال له الهاليان وطيّبتها وتأنقت فيها ووضعتها في مجمرة وأدخلتها تحت ذيله فلمّا وضعتها تحته فسا فسوة منتنة قبيحة رائحتها فأفسدت رائحة المثلّثة وغلبت رائحتها عليها حتى ما بقي لها أثر فقال لها يا داية هذه المثلّثة ما رائحتها طيّبة فقال له فديتك كانت رائحتها طيّبة فلمّا ربّعتها فسدت فضحك من قولها .

صوت الشوكة

قال الصّفدي إنّ بعضهم دخلت في رجله شوكة فقال لزوجته انظري هذه الشّوكة في رجلي وأخرجيها منها بإبرة فلمّا حرّكتها زوجته برأس الإبرة ضرط فقال أرأيتها فقالت لا ولكن سمعت صوتها .

رؤية الديار

وقال بعضهم يضمّن قول الشّريف الرّضيّ :
قلت إذ نام من أحبّ وأبدى * ضرطة اذنت لشملي بجمع فاتني أن أرى الدّيار بطرفي * فلعلّي أرى الدّيار بسمعي

سبب الانقطاع

قال الصّفدي كان لأياس بن مطيع رجل يجالسه من العرب فضرط ذات يوم فاستحيى منه وغاب أيّاما عن مجلسه ففقده مطيع وعرف السّبب في انقطاعه فكتب إليه :
أظهرت منك هجرا ومقلية * وغبت عنّا ثلاثا ليس تغشانا هوّن عليك فما في النّاس ذو إبل * إلّا وأنيقه يشردن أحيانا

صفير التخت

ودخل البديع الهمداني على الصّاحب بن عبّاد فتزحزح له وأجلسه معه على سريره إلى جانبه فضرط البديع فأراد أن ينفي عنه التّهمة فقال يا مولانا هذا صرير